آخر المشاركات

مُتّهمان



بقلم أ. نجوان حكمت

أنتما متّهمان.... حينما أقسمتما بروح الحبّ نكثتما، وكفرتما، وسمً أسقيتماه أنتما كلّ ما تبحثان عنه ، وهو كلُّ ماتبحث عنه .شاع حبُكما،صمت الأهل ، وعند مراسيم الزواج، ضمئت الروح ،جفّت شواطئُها وأختبأالحب . وجاء يومُ ولادتي ،اِبتسم الحزن ،وخجلت الضحكات ، حينها علمتُ أنّني ألضحيّة .. الخدعة الكبرى ،  ضحيةُ حبً بلا حب ، كلامّ بلا صدق، وعودٌ بلا وفاء، حياة بلا حياة. وأحياءّ أموات، حينها لم أطلب من الحياة تفسيرًا فالوردة تتفتّح وتحرسها أشواك الغصن، إلّا وردة الحب ؛أشواكُ الخداع تقتلها.

الصمت ،ثمّ الصمت ،ثمّ الصمت

وحين تصمتُ لن يسمعكَ الاَخر ،

وحين تعتزل يتّهموك ، وحين تبحث عن الأمانِ  بخلافاتهم يُرعِبوك.

ماذنبي ؟؟؟ ماجنايتي ؟؟؟

إن كنت ُثمرة خيباتكم، مازلتُ

 أبحث عن تاريخ ولادتي الأولى ،

فكان يوم كفرتم بالحبُ وآمنتم بمسلسلِ  الخِداع ولادتي الثانية

كان يوم اِبتسم  الحزن،

وخجل الضحك ،طالما صفّقت،

صفّقتما للفراق ،للضياع ،

واليوم أعلنُ تصفيقي

ليومِ ميلادٍ  جديد ،

ميلاد الحبً والحَياة،

ميلاد القلم والقرطاس،

ميلاد الأمن والأمان،

 بلا خوفٍ ،بلا شكوك.

أكتبُ حروفي ولا أنتَظرُ  الجواب.

وَمِن وحيّ روحي صغتُ شمسًا ،

صغتُ منهجًا لملكوتٍ ينبض

نبض الحياة لعالمٍ أجمل.


ليست هناك تعليقات