آخر المشاركات

مهلاً




بقلم الكاتبة أ. سكينة الطائي - صحيفة إنسان

 

من أوهمك بأني أخاف أن أخسرك

ها أنا التي اتخذت قرار الهجر والصد

فلا خوف ولا خسران

ينتابني

فلو كنت أهلاً وأماناً لي

لأسكنتك في صميم الفؤاد معززًا

لكنك نكرت الوعود وخلفتها

فأهلاً بك

في دروب الهجر والنسيانِ

هناك 3 تعليقات: