آخر المشاركات

أنثى مغرمة بالورود




بقلم الكاتبة السعودية أ. ريهام المالكي - صحيفة إنسان

 

هي أنثى مغرمة بالورود لكن لم تكن تعلم أن قلبها لن يكن ملكها تلك الليلة

كانت تقضي يوم رتيب بروتين متكرر لا جديد به

في الساعة ال10 مساء ساقت خطاها الى متجر الورود كي تضيف لمسة سعادة بيومها باقتناء وردة حمراء وتعود لكن المفاجأة لم تكن سعادتها بالوردة بل بسهم نظرة طاهرة وقعت بقلبها وكأنها راته بقلبها لا بعينها

عادت خطاها متناسية الوردة ونبضات قلبها تزداد وكان قلبها يخرج من بين اضلعها دون ارادتها ، اخذت شهيق طويل وكان ما مر بها كان طيف سريع بجميع تفاصيله

نظراته ابتسامته كلماته صدى ضحكاته ، عادت منذ ذلك اليوم ولم تستطع اخراجه من بالها ، اصبحت ترداد المتجر لرؤيته وكذبتها تريد اقتناء وردة والمرغوب هو اخذ جرعة لا تدري أهي حب أو إعجاب

حاولت التلاهي والتناسي لكن كان في كل مرة يخرب تناسيها ويوقف صمود قلبها امام الحب

أصبح وضعها خارج السيطرة واصبح هو من يهديها الورود التي اعتادت عليها

احبته نعم ووقعت بعشقه الطاهر أمام الملأ

أغرقها اهتمام حتى انها تغار عليه وهي لا تعرف سوى ملامحه لاتعلم من هو ومن يكون اضاف لها خلال ايام شعور وكأنها تخلق بفضاء مليء بالزهور والالوان والفراشات

اصبحت نظراتها مفعمة بالحب وملامحها تتورد بمجرد التفكير به ، كان رمضانها وعيدها الاول وكانها لاول مرة تعيش منذ واحد وثلاثون عام ، اصبحت تتعمق به وتعتاد عليه وتخاف فقدانه وتصاب بفرط التعرق والتلاشي بمجرد رؤيته ، كانت تتعمد رؤيته باعذار كاذبة ، كانت تتكور بين يدي الله على سجادتها في كل ليلة كي تشكر الله على ما اهداها وتدعوه ان لايكون حلم تستيقظ منه يوما ما

هو غريب لكن ماهذا الذي تشعر به الآن

اصبحت تذهب لمقهى نهاية زقاق الحي وتتحدث مع الغرباء عن حتى لا يفضح امرها

اصبحت تخرج من روتينها الرتيب الممل ولا تعلم ماذا تريد بالضبط

حين اعترف بحبه سقطت ارضاً رغم وقوفها

حامدة الخالق ، حين طلب الارتباط بها اصبحت بكماء رغم ثرثرة قلبها

ضعفت رغم قوتها امامه

فتنت به رغم لامبالاته امامه

بانت على حقيقتها رغم تصنعها

بقيت ذاكرتها تحكي لقاءهما الاول تذكر تلك الرسائل والقدر الذي جمعهما معاً

نعم عشقته لذاته ، لروحه الطاهره قبل مظهره

اقسمت له انه سيبقى داخلها الى الأزل والهرم واقسم لها ان يظهرها للملأ والقبيلة متباهياً بها

اصبحت تحلق فوق الارض برفقته

اصبحت تحتسي القهوة المرة وهو سكرها

ازداد حبها للقهوة الداكنة لانها تكتسي لونه الأخاذ

حبيبي .. البعد مكروه في مذهب الحب لذلك كن معي دائما وابداً فإنني احبك امام امام العالمين وخلفهم ، سأنتظرك إلى أن يشاء الله أن نجتمع.

هناك 5 تعليقات:

  1. أبدعتي ياحلوتي .. ربي يسعد خافقك 🤍،

    ردحذف
  2. ابدع قلمك واحسن فكرك ويعطيك الصحه والعافيه واتمنى لك التوفيق والنجاح يارب

    ردحذف
  3. ابداع تبارك الرحمن استمري ربي يوفقك رهام

    ردحذف
  4. كتابة راقية من إنسانة مرهفة إحساس وذوق بإختيار كل حرف👌🏻🌸واصلي إبداعك ي راقية🧡👍

    ردحذف