أنت أنا ..
بقلم الكاتبة اليمنية أ. ليلى محمد - صحيفة إنسان
سألوني
عنك !.
هنا
وجدك الجميع ، كنت في قلبي تختبئ كثيراً ، و على كفي رائحتك باقية كالنقوش دهراً
..
سألوني
عنك !.
فقرؤك
في قصيدة سكبتها لأجلك و مرة أخرى لمحوك في نص لي افتقدك فدمع حبري شوقاً إليك ، و
مجدداً في ذاكرتي سمعوك تتردد لزيارتها كل حين دون أن تمل منك ، هناك تركت على
لوحتي أيضاً الكثير منا ..
دائماً
و دوماً يسألوني عنك ، أخبرتهم أنك هنا يا ضحكتي الأولى و وداعي الأخير ، يا ميلاد
فجري و يا سرقة القلب الوحيد ..
كل الأشياء
كانت خلفك ، منتظرة منك التفاته قليلاً لتحتضنك بقوة وكأنه الوداع الأخير ..
سألوني
عنك و أي حديث أسرده لهم وأنا صائمة عن الحديث حتى تعود هنا ..
سألوني
عنك !. و لم أكن أنا أنت ،، بل كنت أنت أنا …
قُبلة
لعينيك يا فقيدها القريب.

ليست هناك تعليقات