عام جديد واستبداد مستمر ..
بقلم : نصرة الأعرج – صحيفة إنسان
مما لا شك فيه أن السنوات الثمان الماضية, قد أحدثت زلزال موت في المنطقة العربية والعالم ... ومما لاشك فيه ايضا أن المفكرين والمحللين والباحثين قد انقسموا لتتشرزم الحقيقة التي بقيت اجزاء منها والبعض منهم أصابهم الدهشة والذهول من هول ما حدث ؟والأسئلة مازالت تطرح والمنافقون المتشدقون يحاولوا أن يصوغوا ويشوهوا التاريخ بالطريقة التي يَهْوون والبعض الآخر لا يكترث مادامت مسار الأحداث الأخيرة قد سمحت له بالتسلق وبلوغ المبتغى الذي خطط له .
فكيف يمكن الوصول لواقع أكثر حقيقة ، جديدا ،أكثر عدالة وأمنا ؟
ولعل أهم ما اعتمدت وركزت عليه بشكل أساسي تلك الحكومات الطاغية لخندقة شعوبها وتشتت قواه بل و تفككه وخلق صراع مستميت بين اطيافه هو الدين والمال واللذان بدورهما تترسخ القوة السياسية لتلك الحكومات المستبدة .
وعند الحديث عن الدين من الصعب فهم ردة فعل الشعوب العربية فيما يخص أقدس المقدسات فنرى "القدس" وقد اغتصبت وانتهكت ، ولا احد يتحرك .
وليترك الشعب السوري أيضا كما ترك الشعب اليمني والعراقي ومن قبلهما الفلسطني في غزة والضفه الغربية يقتل ويحاصر دون ان نرى مؤشرات بأن الحكومات وانظمتها الاسلامية او المسيحية في هذه المنطقة تهتم او تتحرك من اجل المقدسات
على العكس من ذلك فالأكثرية الساحقة لا تكثرث.
وكيف ولما دمرت سورية ؟ وقبلها اليمن وليبيا والعراق
كيف تمكنت جهات تعمل بالظل خلقتها ووطدت ركائزها أنظمة الحكم والحكومات الطاغية لتشتت قوى شعوبها وتسحقها من تحريك وتفعيل شيفرة التدمير تحت صبغة "الدينية" لتخريب الهدف السامي لتلك الشعوب .
في التاريخ نقرأ أن الشيفرة المدمرة قد أصابت الشعوب الإسلامية وقبلها المسيحية من محاكم التفتيش الى صكوك الغفران وشراء عقارات الجنة المفترضة وحملات التكفير التي ازدهرت وما نتج عن ذلك من تصفيات وقتل على الهوية، وحروب وتصفية بعضهم لبعض، كلها من أجل ماذا؟
أمن أجل الجنة ! أم من أجل الدين ! أم من أجل الوصول للسلطة والبقاء والتمركز فيها !
من المنطقي هنا أن نطرح الاسئلة المشروعة ؟
كيف يمكن لدول أن تقسم المجتمعات إلى طوائف تكفر بعضها البعض أن يبنى عليها من أجل تحرير الانسان ؟
هل أصبح العالم هشًا إلى درجة الجنون ..يدار على أساس أساطير دينية من أجل التحضير لمعركة تكريس البقاء والحكم الأبدي لقلة من المهووسين؟
فأي معادلة هزلية تلك سوريا من ثورة حرية ، بأيديهم تحولت لصراع شعب نَسيَ ما قام من أجله و بقي من لم يدنسه الهوس محافظا على ثورته بداخله كي لا تُلطخ ، ولكي تعود للسطوع لابد أن ينتصر العقل ، ولن يفيد وطننا دمى تسمى حكومة ونظام حكم و قيادات و فصائل ومعارضة منافقة .
فسوريا لا تعنيهم بشيء والهدف هو سلطة ..تضمن لهم ممارسة الطقوس واستمرار السيطرة من خلال تغير مسار الشعوب عن طريق حكوماتهم القابعة خلف كل ما يجري وسيجري لهم من اهوال.
كيف لنا أن نثق بهم وبحكومتهم التي صنعتهم ليطفئوا ضوء شعب بسيط .
كيف يمكن ان نثق بهم بعد كل الدمار الذي سببوه لسورية خدمة لحكومتهم التي زرعتهم في سجونها ومن ثم نقلتهم للضوء لتشويه مسار كنا قد سلكناه وأردنا الوصول إليه بورد و أرز .
.ماذا تفعل تلك الفصائل والمعارضين وغيرها اليوم إلا الصراخ الذي لا قيمة له... في سياق مضحك مبكي .. في ظل هذه الحالة المزريه مع استمرار
التحول الى نمط مقيت لا ننتظر شئ سوى دموع
التماسيح من جهة التشفي من جهة أخرى.
من سياق ما ذكر نعرف الخطأ
ونعرف الصواب
وأوجه نكوصنا وتأخر ثمار ما بدأنا به إلى النخبه من أفراد هذا المجتمع للعمل بكل المتاحات من أجل الوصول الى سلطه وطنيه تحمل على كاهلها أوزار المجتمع والتي ستكون كفيلة للارتقاء بالمجتمع وانتشاله من مستنقعات الوحل وإدخاله الحالة البشريه والإنسانية والابتعاد عن التخندق و الأيديولوجيات العفنه المتعدده المصدر او اي مسمى كانت والابتعاد عن بريق الذهب ومقاهي الجواسيس وشعارات السلاح الزائفه التي لانجني منها إلا القتل.
فهل نمتلك الشجاعة لقول الحقيقة؟
وأوجه نكوصنا وتأخر ثمار ما بدأنا به إلى النخبه من أفراد هذا المجتمع للعمل بكل المتاحات من أجل الوصول الى سلطه وطنيه تحمل على كاهلها أوزار المجتمع والتي ستكون كفيلة للارتقاء بالمجتمع وانتشاله من مستنقعات الوحل وإدخاله الحالة البشريه والإنسانية والابتعاد عن التخندق و الأيديولوجيات العفنه المتعدده المصدر او اي مسمى كانت والابتعاد عن بريق الذهب ومقاهي الجواسيس وشعارات السلاح الزائفه التي لانجني منها إلا القتل.
فهل نمتلك الشجاعة لقول الحقيقة؟

ليست هناك تعليقات