آخر المشاركات

لم تعد تستحقّني




بقلم أ. ريهام المالكي - صحيفة إنسان

 

انتهت العلاقة متى سينتهي الشعور

تحاوطني ذكرياتك وكان كل ماسعيت لأجله سراب

اصحو من نوم عميق وأعاهد نفسي أن لا يكن لك وجود بزحمة ايامي واعود ليلا أذرف الدموع وكان الوعد مجرد كلمات

هي نفسها التي تصحو ساخطة من لعنة الحب تغفو ليلاً وغطاءها يحتضن دموعها في كل يوم

هي تعلم انها امرأة تستحق رجلاً يجازف ويسعى لأجلها لكن قلبها الضعيف يوقعها بدوامة الذكريات وكانّها تعاود عيش الشعور بالماضي

الأغاني الكلمات الحنان الروائح شعرها شارع منزلها وأرجاء مسكنها المدن الاوقات النجوم الليل الابتسامة بحة الصوت ووووو كل ذلك حوّلها لايمكنها التخلص منه

ما احقر الشوق حين يباغت اجمل لحظاتنا ليحولها من لحظة سعيدة إلى حزينة

اصبحت مثل لوحة فنان لم يكمل تفاصيلها يعلقها ببرواز على جدار غرفته حين تشتاق أصابعه أنا تداعبها ياخذ الفرشة ويلونها وحين يلهو تبقى ناقصة إلى ان يعيده الشوق اليها

كان وجوده يصنع لها اجنحة وكأنها فراشة تلهو بين الأزهار

هيا لم تستطيع نسيانه حتى باتت تراه في وجوه المارين تشتاق له ولجنونه

كان شرقي غيور لايليق به سواها ولا يليق بها سواه

صرخت وهي تبكي قائلة : كيف اقنع قلبي العاشق بانه رجل حاضراً في قلبي وغائباً عن حياتي

كيف اقنع من حولي انني بت لا اذكره

كيف اقنع نفسي انني لم احب رجلاً سواه

كيف لي المسير والمضي دونه

اصبحت يداي فارغة وكانّه قبل ان يمضي اقتص جنحاني كي لا أرفرف مع سواه

هل تستطيع ليالي الشتاء ان تجمعنا ثانية تحت قطرات المطر ونسمات الهواء وأغنية تجمعنا ( كذا واكثر احبك فوق ما اتخيل )

هل ستلتقي خطانا ثانية

هل لي برؤيته مجدداً والغرق بين مقلتيه

لم تكن عيناه عادية كانت أفلاك وكواكب كانت عالم آخر وحياة اخرى

كان الأمان والوطن

أريد ان ارتاح بعد كل هذا الركض ويرتاح قلبي من الشتات

ان أردت ان اصف مكان امن فقط أتحدث عنك

افتقدت مغازلتك لي كل صباح

وهبتك روحي وكل ما املك حتى بات الفراغ يزاحمني منذ ان رحلت

كيف لي تخطي النجمة التي تلمع بالسماء عندما كنت أوصل حبي لك عبرها أخبرك سراً ؟  تعني لي الكثير وافتقدك جداً وارجو ان تعود لكنك لم تعد تستحق المحاربة .

هناك تعليق واحد:

  1. ياااااااااااالله كلام دخل القلب لامس الواقع

    ردحذف