ماذا فعلت بي !
بقلم أ. هيفاء اللهيب - صحيفة إنسان
وماذا
صنعت بروحاً هائمة كانت نائمه
حررتها
من الظلام الذي يسكنها .
تجاوزت
حد الارتواء .
لم
يكن ليرى النور لولا أن رأى برهان عشقه .
فتمايلت
أغصاني تحت الغيوم
فرقصت
قدماي تحت عزف قيثارته
وقطرات
المطر تنقش الوشم على أكتافي
تطايرت
مشاعري مع ريحً عاتيه .
عبر الكواكب والنجم والمجرات.
التصقت
بأجساد عاريه
ذلك
القبس بأبهج روح أتيه
في
ليلة ظلماء .صاخبه تعاني من الهدوء
بمخالب
قاسيه
تحنو
على برودة أطرافي
تمسك
أصابعي
لتعلو
بي إلى أعلى صرخاتي
اعتراف
أثار توهجي وانطفائي
كنت
طفلة بالغه كنت كرائحة البارود
فكانت
عيناك مسكني ولحافي
فأخذتني من الوجود حيث أنا وأنت ..

ليست هناك تعليقات