آخر المشاركات

سلوى




بقلم أ. ليلى محمد - صحيفة إنسان

 

سلوة الروح و جبر الخاطر

كيف لي أن أتحدث عنها ؟.

جمال قولاً على جمال المحيا!

لا ، بل أكثر .

لن تكفيها قصيدة موزونة لأكتبها من أجلها  ، و لا نص منمق أخط به حبري بتأني فيفوز بما شعرت به حين قرأت حديث عينيها الطويل …

جف قلمي ايتها الحسناء و يا مرآتي الأخرى

يا امرأة  رأيت فيها حبي لوطني تارة ، و لسان الأمل في حديثها تارةٌ أخرى

لم تكن مجرد معلمة علمتنا و انصرفت ، بل كانت

هاله تبث مباهج الحياة والرضا و الاجتهاد فينا

كانت ضحكة و لا زالت سعادة ،

هنيئاً لنا عرفناكِ فـ تتلمذنا على يديك ..

التقيناكِ ففزنا بأيام انتظرناها معكِ.

ليست هناك تعليقات