شظايا شعور
بقلم أ. ختام عبد الحميد - صحيفة إنسان
على
قارعة الطريق
عافوه
وحيدا منسيا
يمشي
وكأنه رهينة لتلك التجارب و الظروف السيئة
من
ثقل روحه ترتطم رأسه بتلك الجدران المهترئة
يرتكز
على خمارات العمر ينتشل ذكرياته التي باتت تقطع روحه لاشلاء مبعثرة
يجعلها تدوي في انحاء روحه كاسطوانة موسيقية صاخبة
تاخذه
الافكار حيث كان عطاؤه وفناء العهد بالوفاء
احبة
يفلتون القلب قبل اليد
....
واصدقاء يتخلون وينسون العهد.. ورفاق درب تغيرهم المصالح
لما
كل تلك الانانية بحب الذات
لما
كل تلك الوجوه المتعددة والصفحات المزيفة
لما
يخوننا الوطن والدرب والطريق...
لما
بات نهر الوفاء جافا لهذا الحد..
لما انخفض منسوب الضمير في افئدتهم وقل مقدار
المحبة هكذا.؟
لما الوفاء والحب باتا مذمومين الى هذا الحد
لما
ولما والف لما تندثر هنا وهناك..
فيسير
به القطار سهوا ويضيع بين عمر يمضي ووشكوى
وفشل واعذاار واهية
حتى
تبدأ تعصف به الغصات من كل اتجاه
لتصل به الى سكرات ذلك الشعور
فيرمي
بروحه على حافة تلك الازقة منتظرا موت السكارى
ومغادرات المدمنين المتقطعة
فعلى
مقابر الزمان انتهى به المطاف
كسطر
منثور خُط َّفي قضية عابرة باحد تلك
الملفات الضخمة المرمية على رفوف تلك
المحاكم
فلا
يشعر بالالم الا من انفطرت روحه بالغصة
ولا
يشعر بالالم ايضا الا اصحاب تلك الصرخات التي تسترت عليها الحياة بلا اي رحمة
فبطل
حديثنا.. هو ذاك المحسن صاحب هذه المشاعر
المستنزفة
فرفقا
بقلوبكم يا اصحاب المشاعر المرهفة والضمائر الحية
فلا
شيء يستحق التأثر الى هذا الحد.

ليست هناك تعليقات