من أسرار الليل
بقلم أ. فاطمة الصرايرة - صحيفة إنسان
في يومنا المعتاد من ضوضاء وضجة وضحك وحزن وغضب
وهدوء وبكاء وسعادة وأخبار وأفكار وتحديات وتحطمات يمر علينا هذا وهذاك قريبًا كان
أو من الأبعاد يستأنس القلب به أو العكس من ذا
نسمع أخبار الدنيا التي نحتار بها تتلون وتتحول شيءٍ يطمئن وشيء يوتر بعضهم
يتغرب وبعضهم يستقر في النهار حركات لا
تتوقف تستمر طول اليوم تتلاشي طاقتنا شيئًا فشيئًا لبعد الغروب نحاول الهروب من
الضجيج إلى أنفسنا يبدأ دخول الليل إلينا وكأنه يقول أتيتكم لترتاحوا إلى بعضهم لا يصمد فيدخل في غيبوبة النوم ليحلم
والبعض يقلق ويبدأ بصراع الأنفس فالنهار كان له محطم والبعض الأنقى عرف سر واستعد لقرب ربه في منتصف
الليل ليسهر يتوضأ ليتطهر ويسجد ليتقرب ويبكي ليرتاح أكثر ثم يجلس فيقرأ من كتاب
الله فيشفى من أحرف القرآن الكريم التي تنزل على صدره كأنها مضادات للشقاء وتقويه
للبقاء فتريح صدره و من دعا الله في ظلمات الليل فو الله ما خاب.

ليست هناك تعليقات