نحلتي ملاك..
بقلم أ. جمال الأغبري - صحيفة إنسان
كنت
في ذلك المكان..
حيث
السواد والضياع..
والأعاصير
تعصف لا تنام..
براكين
نافثة للحمم..
وبقلبي
نار تشتعل تلتهب..
تلتهم
كل مشاعر ترغب تنفجر..
هدوء
ثائر وسكينة غائبة..
خلف
الجدار كنت أختبئ..
لا
ظهور لي كالعادة غائب غير مفقود..
متكئ
ومع الأوجاع سارح أفكر..
حتى
سمعت أزيز يقترب..
يزداد
صوته لترتعش الأوجاع من حولي..
كأنه
الخلاص منها يقترب..
وهي
متشبثة بي متعلقة..
لكنها
بدأت تتشتت وتنتهي..
من
ذلك الأزيز وتلك النحلة القادمة..
أتت
وأقتربت ومني دنت ملاكا ساطعا..
ماذا
بك وما هذا الانكسار والضياع..
ماذا
جرى بعد الغياب وطول الانتظار..
هكذا
سألت وشعور غريب يحدث..
تتجدد
المشاعر وتنبت الأحاسيس من جديد..
يزداد
النفس والبسمة تكسر الجمود..
كل
هذا باطلالة من نحلتي..
من
ذلك الملاك الذي غير مشاعري..
بدل
الظلام وجدد الحياة بداخلي..
زفت
الفرحة على وجنتي..
وتورد
الخد وازداد توهجا..
هي
من فعل كل هذا..
هي
من نسجت الخيوط مجددا..
كانت
ولا تزال أميرة المتألقة..
مهما
ابتعدت لابد أن تعود لرشدها..
لتبتعد
من بعدها غيومي الملبدة..
.jpg)
ليست هناك تعليقات