ألفُ ميل للأمام ..
بقلم الكاتبة العراقية أ. زهراء طارق حميد - صحيفة إنسان
فتحت
النافذة في صباحٍ ضبابي لاذع البرودة ولدي شعور
بأن الحياة ثقيلة وأنني لم أعد اريد الاستمرار انظر إلىٰ حديدة في سقف غرفة
بيتنا تعلق عليها ثريا ملونة وداخلي صوت يقول علقي جسدك هناك ولتنتهي تلك الحياة ،
لكن اليقين بالله كان هو المسيطر حمدت الله وشغلت القرآن أردت ُ أن يرشدني صوت
الله أردته أن يمد يده لي يخرجني من تلك الحفرة التي كدت اقع فيها ووضعت في قرارة نفسي
أن تلك الحالة لن تستمر وأنا أتصفح ُ على مواقع التواصل ظهرت لي عدة فيديوهات تدفع
المرء للأمل وأن يبتسم وعدة اسباب علمية كيف يتخلص الإنسان من تلك اللحظات القاتمة
التي تراوده أدركت أن الله يحبنا حقا وكل شيء يظهر لنا ما هو إلا إشارات ويدين من نور تمتد لنا لنمسكها
جيدا إلى الأبد قررت وقتها أن أعيش لحظتي وأن لا اسلم روحي وجسدي ونفسي للأفكار
ولكل الحفر التي تواجهني سأسير ألف ميل للأمام وأضع تلك العبارة أمامي دومًا
" إن كان الله معنا فمن علينا " أنا أكتب لكم اليوم بلغة بسيطة وواضحة
نحن اليوم أحوج إليها من أي لغة صعبة ورمزية الاحتواء والحقيقة هو ما يشفي وقت
الازمات .

ليست هناك تعليقات