حب وعناق..
بقلم الكاتب العماني أ. جمال الأغبري – صحيفة إنسان
جاءتني والليل قد حان وتمكن..
بسط ظلاله ونور البدر قد بدأ يسطع..
تقربت مني وبجانبي جلست تتنهد..
استجمعت قواها من ضعف بداخلي تلبد..
ابتسمت وأخذت نفسا عميقا ثم أخرجت..
نظرت إلي والذهول قد تمسكن بي وتلبس..
أنظر لها ولتصرفاتها أنا مستغرب أتمنى..
رغم أنها من زمن في القلب تركض تجري..
لكنني والخجل دوما نترافق حتى نسقط..
نظرت لها وعينيها ترغب تتحدث..
شفتاها تهتزان من الخوف وترقص..
تلعثمت بالكلام ولها أنا سيد أترغب..
سألتني من أنا ؟؟؟
وأنا متسمر أرتجف!! أرتعد!!
كررت السؤال وازداد خوفي وارتجافي..
من أنا ؟؟ من أنا ؟؟
وفي لحظة لم أكن أتوقع ردي..
أخرجتها وبصوت خافت حبيبتي..
ردت وقالت ماذا قلت!!
سكت لحظة ولحظة تلو لحظة..
ثم قلتها ولكن هذه المرة بطريقة أفضل..
أنت تلك التي مرة علي واستلطفتها..
مرت علي وجعلتني أبحث عنها في كل مرة..
لا أعلم ماذا فعلتي؟؟
وكيف بعثرت أوراق دفتري..
فأصبحت كل صفحاته صورتك..
لم يحصل معي هكذا سابقا..
أخذ قلبي ينبض بشدة..
وبدأت أتقطع بالكلام ولا أستطيع أن
أكمل..
حينها قالت وبصوت جميل أحبك..
ومنذ مدة أراك والقلب يرقص بجنبك..
يراك كما أراك أنا ويشدني الى دربك..
لكنني خفت أن أقترب ومن بعدها نبتعد
نتفرق..
فو الله أنت القريب وبداخلي سكنت وأمنت
وتسكن..
هكذا كانت قصة حبي..
خجل وارتجاف وفي الختام حب وعناق..

ليست هناك تعليقات