الصحة النفسية للمراهق
بقلم الكاتبة الإماراتية د. بدرية الظنحاني - صحيفة إنسان
الصحة
النفسية هي عبارة عن حالة من العافية يمكن فيها للفرد تكريس قدراته الخاصة
والتكيّف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بتفان وفعالية والإسهام في تطور مجتمعه.
هناك
عوامل قد تؤثر على الصحة النفسية للمراهق ؟
يتعرض
الشخص خلال فترة المراهقة لمجموعة من التغيرات والعوامل التي تؤثر على صحته
النفسية من :
المشاكل
المتعلقة بالصحة الجسدية (النحافة، السمنة،
حب او بثور الشباب، قصر أو طول القامة...).المشاكل العاطفية أو العائلية أو
الاجتماعية أو الدراسية.
الرفقة
السيئة.
حالات
التوتر والقلق.
التعرض
لبعض المخاطر أو الحوادث
.التأخر
في العلاج
اضطراب
الشخصية المعادية للمجتمع... حالة نفسية خطيرة يمكن أن تصيب المراهق!
هذه الحالة هي اضطراب عقلي، لا يبدي فيه المريض اعتباراً للصواب والخطأ، فيتجاهل
مشاعر وحقوق الآخرين، ويميل إلى التماطل التلاعب بالأفراد بل يشعر بالسعادة دون اي
احساس بتأنيب الضمير ، ومعاملتهم بقسوة ولا مبالاة. فلا يُظهر المريض أي إحساس
بالذنب، أو بالندم على سلوكه.
والمراهق
المصاب باضطراب الشخصيّة المعادية للمجتمع، يجد لذّة في انتهاك القانون، وممكن أن
يصبح مجرماً. أيضاً، يكذب ويتصرف بعنف، وينخرط في مشاكل الإدمان على المخدرات
والكحول. وبالتالي، لا يمكن أن يتحمّل المراهق أي مسؤولية سواء في البيت أو في
المدرسة في حال كان مصاباً بهذه الحالة.
أسباب
إصابة المراهق بالشخصية المعادية للمجتمع
تتشكل
شخصية المراهق في الطفولة، اعتماداً على الجينات الموروثة والعوامل البيئيةّ. لكن
في الواقع، ولكن ليس هناك سبب معروف للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع .
لكن من خلال الحالات التي تمت دراستها هناك عوامل قد تزيد فرص الإصابة به:
-
الجينات الموروثة تزيد من حدة المشكلة
-
ظروف الحياة التي تربّى فيها المراهق قد تؤثر
- عمل دماغ الشخص والتغيرات التي تطرأ عليه خلال
نموّه
دور
الأهل
عن
طريق الحوار مع الطبيب النفسي، وقد
يتضمَّن أساليب السيطرة على الغضب أو العنف، علاج الاعتلال، علاج اضطرابات الصحة
العقليّة. لكن هناك احتمال أن لا يكون العلاج النفسي مجدياً وفعَّالاً دائمًا خاصة
مع اشتداد الأعراض.
لا
يمكن اعتبار سن المراهقة بالنسبة للأهل فترة سهلة فهي مليئة بالكثير من المعضلات
والتغيرات.

بوركت وأتمنى لك التوفيق والنجاح
ردحذفواصل وتوكل على الله