تباريح شوق
بقلم الكاتبة اليمنية أ. ليلى محمد - صحيفة إنسان
لا تطرقي الباب من كانوا هنا رحلوا
لا تطرقي الباب أهل القلبِ قد
افلوا
فيها صباباتِ شوقٍ من سيُخبرها
بأنّهمُ رحلوا عنا وما سألوا
غابوا وكُلٌّ هنا يدعو لخالقهِ
في حَضرَة الشّعِر ياربي و يبتهلُ
ويسألُ الورد أهلّ الودِ كيف مضوا
وكيف غابوا وهل عنا هُمُ سألوا ؟.
أضحى
فؤادكِ شيئاً في حقائبِهم
بقيتِ روحاً هنا ضاقت بها السُبلُ
نادت وعاد صدى الجدرانُ يكتُمها
والركنُ محبرةٌ بالدّمع تنهملُ
هنا هدايا وشيئٌ
من اغانيهم
تُعاقرُ الليلَ .. صمتاً ثم
ترتحلُ
لوحٌ بكى ، ذاك صندوقٌ لِعُرفُهُمُ
و مُنذُ عامين لم يأتوا ولم
يصلُوا
هنَّا وسائدُ جُرحٍ سالَ ادمُعُها
تساءل القلبُ ..أين الصَّحبُ هل
نقلوا؟.
ما بالُ الأبواب أدمى لونَها أرقُ
وجهٌ على الرف يدعوهم ولا أملُ
ضمّي أياديك يا ليلاهُ والتحفي
أناملُ الليل ، بالاشجانِ تكتحلُ
سنطرقُ الدارَ يوماً علَّ ريحُهمُ
كشوقِ يعقوب ..علَّ العينَ تحتفلُ

ليست هناك تعليقات