بقلم الكاتبة السعودية أ. عجباء سعد العسيري- صحيفة إنسان
في
مرحلة
من
مراحل
الحياة
سيصل
الإنسان
إلى
لحظة
التأمل
التي
هي
لحظات
التفكير
واسترجاع
مامضى
أما
سنعدل
اخفاق
مرراً
فيه
او
نستمر
به لذا
لدى
البعض
التطور
لماضي
سيشرق
مستقبلاً
واعد
.
ينبئ
التأمل
الذاتي
على
أدارك
ومعرفة
لهويتك
محللً
الأسباب
التي
جعلتك
تصل
إلى
هذا
الحدث
فيحنما
تصبح
اكثر
وعياً
ستتغير
! بالتالي
ستحسن
حياتك
.
الأشخاص
الذين
يحققون
نتائج
جيدة
نبعت
منهم
الاستمرارية
وقدرة
إلى
التوافق
مع
التأمل
الذات
تغلبوا
على
مواجهة
الصعوبات
.
في
اتخاذ
القرار
السليم
بالوقت
الصحيح
الذي
سيزيد
من
تحقيق
المراد
،
أيضاً
إرسال
رسائل
لعقلنا
اللاوعي
من
رأي
او
معتقد
وشعور
وبعضاً
من
التصرفات
او
الأوهام
وتفسير
خاطى
لم
يقصد
سيعيق
بين
مانهدف
للحصول
عليه
لذا
علينا
السيطرة
في
تحكم
وقيادة
الذات
عند
الرجوع
لذاكرة
الخلف
علينا
ان
ناخذ
مايدفعنا
وراء
تصرفاتنا
ومانفكر
فيه
للأمام
فإن
كان
ماضي
سيناسب
مع
احتياج
الحاضر
ومن
ضمن
الاهتمامات
وفيه
تعلم
وتطوير
مهارات
فهذي
فرصة
أخرى
لحياة
تطويرية
ذاتيه
.....)
نتعايش
الان
مع
زمن
اختلفت
فيه
الثقافات
بتغير
نمط
الحياة
فالإنسان
خلق
بفطرة
خاضعة
للاستحداث
بتنمية
مهارات
وتطوير
الذات
بشكل
متوازن
لارتقاء
الذات
بالقدرات
والفكر
الإنساني
بالتناسب
مع
محيط
المجتمع
وتحفيزاً
للعلو
فكراً
وتيقننا
بوجد
فشل
يدعي
للسمو
للأفضل
وخطة
اتزان
بنمط
الحياة الحاضرة
والمستقبلية
((أزدهر
بذاتي
وارتقي
بفكري)).
استقامة
النفس
وارتقى
الفكر
والأخلاق
أساس
نهضة
بما
يحبه
الله
ويرضى
قوله
تعالى:
{إِنَّ
اللهَ
لاَ
يُغَيِّرُ
مَا
بِقَوْمٍ
حَتَّى
يُغَيِّرُوا
مَا
بِأَنْفُسِهِمْ}
[الرعد:
11].
لايوجد
مرحلة
تسمى
التوقف
على
تطوير
الذات
وان
حصلت
على
جميع
الشهادات
الوظيفية
والتعليمية ،فالإنسان
دائماً بحاجة
لتطوير
ذاته
بمستوى
اجتماعياً
عملياً
وعقلياً
والانتقال
إلى
دائرة
الرضا
عن
النفس
وتعلم
آلية
التفكير
.
