عن أي أمان تتحدثون؟
بقلم الكاتبة الأردنية أ. فاطمة الصرايرة - صحيفة إنسان
وقد
أصبحت الصورة أهم من الروح
صرخة
فتاة تستنجد بصوت مبحوح
أنقذوني
من ذلك القاتل الملعون
فمسك
الجميع هواتفهم وبدأوا يصورون
مقتل
فتاة جامعة المنصورة بليز لايك وكومنت وشير
ليصل العدد للمليون
كيف
لذلك الموبايل ان يجعل من state اغلى من الروح
وتزعزعت
النفوس فاصبح العزاء كومنت وبعدها بكم يوم
خرجت
فتاة جميلة تدعى أيمان وحلمها ان تصبح ممرضة
ولكن هذا يومها الموعود
بشبيه
يترصدها نسخةً من نفس ذلك القاتل الملعون
خمس
طلقاتٍ طلقة تلو الطلقة في صدرها ورأسها ليتأكد أنها ستموت
فحرق
الحقير قلب امها ووالدها قال بأي ذنب طفلتي هكذا تموت
طفلتي
العفيفة المدللة ذهبت لامتحانها لا لتموت
وهرب
المجرم وترك جثتها بدمائها تسيل في ارض جامعة العلوم
وستترك
بصمة في كل جبهة مسلمً اذا حقها لم يعود
نيرة
وايمان هذا الشهر عادوا من امتحاناتهم الى القبور
ولكن
هيهات ان ترتاح ايها القاتل من رب العباد المنتقم لعبادة فويلكم من الله ايها
القاتل وسينتقم للمقتول
لما
الشر يا بني آدم فوالله انها لفانية وكل شئ سيزول.

ليست هناك تعليقات