التلاحم المجتمعي يحقق النجاح
بقلم الكاتبة الإماراتية د. بدرية الظنحاني - صحيفة إنسان
يقوم
مفهوم التلاحم المجتمعي على قواعد الفهم المشترك بين كافة المؤسسات بما
يؤدي إلى إحداث شراكات لها تأثير إيجابي يعمل على تحقيق النتائج المرجوة، وقد برز
مفهوم الشراكة المجتمعية كأحد المؤشرات الهامة لتحقيق التنمية المستدامة
هناك
ركائز أساسية وهي: الحكومة، القطاع الخاص
والمجتمع المدني، بما يضمن تحقيق الشراكة.
تعد
الشراكة المجتمعية ضرورة حتمية يجب أن نهتم بها لكي نحقق أهدافنا وطموحاتنا ونشبع
احتياجاتنا، فهي ليست عملية بسيطة بل تتضمن خطوات وآليات تتسم بالشمولية والمرونة
الكافية لقبول مبدأ تقاسم المسئولية مع منظمات المجتمع، فهي إحدى الآليات التي
تعكس عملية إعادة صياغة العلاقات بين جميع المعنيين، وهي رؤية جديدة لتوزيع
الأدوار بين المؤسسات وبين أفراد منظمات المجتمع، لذلك فهي ركيزة أساسية لدعم
وتحقيق التنمية المستدامة الوطن الطموح يحقق التكامل والتنسيق لتفعيل الشراكة
لتحقيق رؤية واضحة وهادفة
اهداف
التلاحم المجتمعي
*
لإرساء وتعزيز التوجه الجديد و التفاعل والتواصل بين القطاعات الحكومية والأهلية
والخاصة في إحداث العملية التنموية الشاملة وبما يعمق من الثقة المتبادلة بين هذه
القطاعات.
*
لإعطاء منظمات المجتمع المدني والحكومي
والخاصة لتكون بالقرب من شرائح المجتمع وأن لديها تقديم المبادرات والخدمات
المختلفة.
*
لتوسيع قاعدة تعددية الجهات العاملة في نطاق المجتمع دون الركون إلى قاعدة
الأحادية في العمل المجتمعي، بما يؤدي إلى سيادة علاقة شراكة فعلية قائمة على
الشفافية والاحترام المتبادل.
*
لإيجاد بيئة تفاعلية مستندة إلى الأطر القانونية والتشريعية تعزيزاً لمنهج التلاحم
والشراكة المجتمعية.
*
لبلورة مفهوم التلاحم المجتمعي ونشره والتعريف به كمنهج جديد.

ليست هناك تعليقات