أريدكَ امامي
بقلم الكاتبة العراقية أ. مريم العبيدي - صحيفة إنسان
في
البداية كُنتُ أظنك شخصاً عابراً كالجميع يُرضي فصولهُ ويذهب يوماً عن يوم كانت
مُحادثاتنا تزيد ومُعبره عن ما يّحتلُنا
من ألم ووجع كنتَ تصف شعورك بينما أنا كنت أقرأني بين كلماتك كنتَ تشرح لي
حياتك وكلماتك تخرج من عُمق قلبك مرت الأيام وبعد أن كُنا غُرباء أصبحنا أكثر من
روح واحده كالذي يرى نفسه في المرآة كنتَ اقرب من نفسي بكثير احببتك بكل قوة
امتلكها لإكمال حياتي أحببتك بكل مشاعر العالمين
أحببتك
وكأنك جزئي المضيئ في عالم دامس بالسواد والظلمه أحببتك كما لو انك قلبي ويجب علي
أن اهتم بهِ جيداً حتا اُكمل حياتي وأنا أشعر كل يوم أحبك كما لو أنها البدايه كل
يوم اتلهف لمحادثتك كما لو أنها البدايه أنك بدايتي ونهايتي. إني أراك في وجوه العابرين
كُلما اشتقتُ أليك المُحادثه لا تكفي لتسد فجوة شوقي أريدك أمامي حتا التمس وجودك
في حياتي أريدك أمامي ويكون باستطاعتي أن أمسك يدك و أحضانها إلى قلبي أريدك أمامي
وكُلما شعرتُ بأن لا شيء يستطيع وصف حبي لك سأحتضنكَ بقوة أريدك أمامي وكُلما شعرت
بالعجز من الحياة سأبكي وانت قبلني وأخبرني أنك بجانبي حتى أعود الفتاة القوية كما
تُريد أريدك أمامي وكُلما شعرتُ أن الحياة
ستبعدنا سأتشبث بك جيداً و أمسك وجهك بيدي وأخبرك بما أشعر به وأنت عليك فقط أن
تخبرني بأنك ستبقى معي حتى نموت معاً أريدك أمامي وكُلما شعرتُ بالخوف سأقترب منك
وأمسك بيدك حتى اطمئن وأنت عليك أن تبتسم لأنسا مخاوفي أريد رؤيتك أمامي دوماً حتى
يطمئن قلبي. حتى تطمئن نفسي.

ليست هناك تعليقات