اخبروا الله أحلامكم..
بقلم الكاتبة السعودية أ. فاطمة الوادعي - صحيفة إنسان
في
طريق طويل مليئ بأتربة الصبر، مليئ بعقاقير الخبره، مليئ بوحشة الانتظار الذي لا
مطار له انزلت راسي قائله اخبروا الله بأحلامكم فهو الوحيد الذي يمتلك اتساع
الحياه وربيعها هو الوحيد الذي يعلم ان ليس لنا ذنباً باننا خُلقنا حالمون، هو
الوحيد الذي يمددنا بشجاعة الوصول ويخبرنا على الدوام بان الخائفون وحدهم دائما
قليلون الحظ وقليلون التجارب ومعدومين الفرص، ما زلت على قناعه ان لكمه من الحياه
هي فرصه لخطوات عديده وكبيره، مازلت على قناعه ان قيود الحياه تبدأ منك لهذا
"حرر نفسك منك"
هو
الذي يعلم ان ليس هناك امرا ثقيلا كثقل ان يصبح المرء حالماً،
اخبروه
ان قوتكم متعلقه به وبرسائله التي تبعث الامان، اخبروه ان لا يقطع حبل الرسائل
بينكم مهما انشغلتم عن قراءتها، اخبروه بكل ما يدور في روسكم وسيخبركم هو بطريقته
الغير متوقعه ان الحياه حياة وفره وان الفرص تأتي حين نبدأ…
ولا
تخجل ايضا عن اخباره بان تلك القطرات التي تسمى بالأمل لم تكن كافيه على يابسة
الانتظار لم تكن كافيه لعلاج تشقوقاتها، ولكن لا تخف سينال قلبك مبتغاه وكل هذا
فضلاً من الله…
وسياتي
يوما لتخبر به نفسك قائلا لقد ظننت انها أفسدتني أحلامي التي لم تتحقق حتى أصلحتني
أحلامي التي تحققت فالحمد الكثير لرب الاحلام، اعتقد ان الحالمون ينالون محبه
كبيره من الله لان صبرهم كبيرا جدا، بل انه مرهق، ان الندوب التي عشنا ونحن
نتحسسها من فوق اقنعه الفرح المزيفه هي بداية لكل الثمار التي نجمعها لاحقا لذلك
من يمتلك ندوبا يمتلك ثمارا لباقية العمر.

ليست هناك تعليقات