آخر المشاركات

رُقي العلاقات !




 بقلم الكاتبة السعودية أ. وفاء آل منصور - صحيفة إنسان

 

 

اختلفت المعايير العميقة لكل العلاقات من حولنا أصبحت تساغ بمعاني كثيرة شديدة البعد عن مسميات العلاقات التي نعرفها فيما بيننا، حتى فقدت معناها وبريقها وتغير مفهومها المتداول من ذو الأزل. كان لها وقارها واحترامها وصدى قوتها المنتشر بين الناس إلى أن أصبحت تقاس بالمناسبات والاجتماعات سواء مناسبات الفرح التي أصبح الكثير يتثاقلها لما فيها من خسائر مادية أو مراسم العزاء التي تسجل حضورك فيها بحزنك أنت لا حزن فقيدهم لتخرج منها مثقل الروح والحواس، لم تكن تلك المشاركات صادقة الشعور, المهم تأدية واجب وانتهى..

وتبقى علاقات العمل أركزها وأصدقها تمتاز بالوضوح والعقلانية علاقة عمل وتنتهي بانتهاء ساعات الدوام تمتاز بالاتزان والصدق هذا ماجعل البعض منا لازالت علاقتهم مستمرة بكل ود واحترام لأن الوسطية والاتزان أساسها وأهم قواعدها..

أما علاقات الدراسة مابين وحلٍ وهضبة فحين   

تتلاطم أعينهم بأعين بعض تبتعد بسرعة وكأنهم لم يتبادلوا الضحك سويةً على مقاعد الدراسة ولم يتشاركوا وميض الصداقة لسنين كثيرة ، يخشوا على أنفسهم من  مطبات الذاكرة العتيقة التي تحمل لبعضهم سوء العلاقات وعدم اختيار رفيق العمر الذي يتمناه..

 

فالعلاقات لاتقاس بالسنين ولابمدى مانحمله من ذكريات معهم ، كم من ذكرى لازالت عالقة وسقط صاحبها مع السنين ،، بل قد تكون ببضع لحظاتِ وشعور متبادل مع البعض.

استمرارية العلاقات مرتبطه بإستمرار الشعور المرتبطة بالخيوط الأثيرية التي تُنسج مع العمر وفي لحظات الهدم يتم قصها فتتلاشى العلاقات من تلقاء نفسها..!

ليست هناك تعليقات