فرصة!
بقلم الكاتبة الجزائرية أ. منار بوحلوفة - صحيفة إنسان
جسد
يثابر في إقناع الفرصة أن تضاجع العودة من جديد بغية ورقة عبور إلى منفى جديد.
يا
ورقة العبور، ويا جثة اليأس عودي لتدبي الحياة بجسد الأمنيات من جديد. جسد يتململ
الفرصة. يا حبيبة الفؤاد عودي، فلا حياة بدون أمنيات ولا تحقيق لأمنيات بدون فرصة.
كيف تتركين جسدا احتواك هكذا بدون روح، كيف تهاجرين فكر هواك بدون سبب، عودي
واستسيغي خيالي بدون حدود، عودي ولك جسدي مطلقا، عودي لنواصل النجاح ويكون العمل
لي واسم النجاح لك، عودي وامنحيني شرف المحاولة وخذي شرف الحصول... وجودك يعطيني
بساط سليمان فانت البساط والريح، ألا يكفيك النجاح دون عمل... شاهين مكسور وانتِ
نسر جارح ننجح سويا وان تمزقنا يكسر جناحي الباقي... فعودي واملأي فراغ الحظ. إنه
لا يبتسم للبؤساء فكوني سندا لنا. كيف تريدين مني العبور دون تأشيرة والحياة دون
أمل.... فأنت التأشيرة والأمل... كيف لكِ أن ترفضي العودة وأنت الناجحة دائما دون
عمل.
ليست هناك تعليقات