الأطفال
بقلم الكاتبة العراقية أ. رنده النداوي - صحيفة إنسان
الطفل هو أجمل المخلوقات في الكون فضحكات الأطفال وابتسامتهم تكاد تشفي العليل وتسعد المحزون للأطفال حقوق في جميع الدول إلا في بلادي (هل يتبادر لاذهانكم سؤال عن أطفال بلادي)
الكثير من المنظمات والأشخاص المسؤولين والغير مسؤولين يتحدثون عن حقوق. الطفل ويتحدثون بمشاريع واقامة الدورات والندوات عن الطفل والمرأه
ولكن حق الطفل في بلدي مسلوب .
وهنا سؤال يطرح نفسه ؟لماذا هذا الواقع الأليم ولماذا يحدث لنا هذا واي سبب يجعلنا نتهاون بحقوق الأطفال.
أطفال في السادسه والسابعه َمن العمر تعمل في الطرقات وتتعرض للسب والشتم وفي بعض الأحيان يتعرضون (للاغتصاب) عن أي حق نتكلم والطفل في بلدي يقطن في خيمه بسيطه لاتحميه من برد الشتاءو حر الصيف
اين حق الطفل وهو يقطن في مجمع مملوء. بالخيم والطرق عباره عن شوارع ترابيه عندما يحل الشتاء وتمطر السماء يغرقون بالماء
اين حق الطفل وهو يسكن في. خيمه لا يستطيع ممارسه حياته الطبيعيه مثل اولاد الأثرياء أو متوسطي الحال
اين حق الطفل وهو ينتظر مسؤولا أو منظمه تزوره وتهديه ثياب أو لعبه يلعب بها
هذا أمر اعتدنا عليه أمر المخيمات
ولكن هناك أمر هو الأكثر رعبا وخوفا على الأطفال والمستقبل
وهو،،،،،،،،،. العائله المتحضره. التي تقطن بوسط المدن ولديها عمل وتتوفر لها سبل العيش الكريمه ورغم ذلك تقع العديد من حوادث الانتحار
وأكثر حالات الانتحار هي حرقا
أن الانتحار شي شخصي لكن بعض النظر عن دوافعه انت تريد أن تحرق نفسك وتذهب لربك عاصيا . ولكن لماذا تحرق أطفالك أو زوجتك بسبب المال والفقر أو بسبب الخلاف الزوجي والعائلي
ساضرب مثلا بسيطا عن أبناء بلادي وأبناء الدول الاخرى المجاوره
في أي دوله اهتمام كثير بالطفل لأنه سيقود المستقبل
في المدارس توجد مكتبات من أجل الأطفال ليقرأو ويتعلموا القراءة واللفظ للكلمات ومعانيها
ويتحدثون معهم باللغه العربيه الفصحى ويوجد وقت للقراءة و وقت لتكملة الدروس
اما في بلادي مدارسنا لاتوجد بها مكتبه لتعلم القراءة (عندما تسأل المدرسين لماذا لا يوجد لدينا مكتبه في مدرستنا ؟)يجيبون،،،،،
لا يتوفر وقت لنعلمكم القراءة يجب أن ندرس مادة القواعد هي اساس اللغه العربيه َو يجب أن نكمل جميع المناهج المخصصه لمرحلتكم بينماالمكتبات توجد بالمدارس الغربيه بشكل أكبر .
ان بعض المدرسين يتعاملون مع الطلاب بقسوه من دون مراعاة مشاعرهم وظروفهم
وعلى سبيل المثال مما يقوله الاستاذ للطالب (لماذا لم تحظر الواجب اخرج خارج القاعه) فيكون مصدر سخريه للاخرين لأنه طرد من القاعه
في المدارس العاديه والمدن الفقيره(٩٠٪) من طلابها لا يتكلمون الفصحى
اما بما يخص الاهل في المنزل
كثرة الحروب في العراق والأزمات الحروب التي نمر بها
كثر قتل الأطفال في أبشع صوره حرقهم ورميهم بالماء
اين حق الطفل في بلادي وهو يقتل من عائلته
لا أعرف ماذا حدث في هذا الزمان
نطالب من المنظمات والجهات المعنية حمي الأطفال الأيتام والغير معروف من أهلهم ولكن الآن كيف سا نستطيع حمي الأطفال من الاب والأم
لنرفع حملة #انقذوا الأطفال من الفقر
نتائج الفقر الحاله النفسيه عند الام والاب والأطفال بأي ذنب يقتلون انهضو الأم والأب للمستقبل ولا تدعو الأزمات تسيطر عليكم, أتمنى الأمان والسلام للجميع.

ليست هناك تعليقات