الإعاقة ليست جسدية
بقلم الكاتبة
السعودية أ. ريهام المالكي - صحيفة إنسان
يعاني
الكثير من الأشخاص من وجود إعاقة لديهم سواء كانت جسدية أم عقلية ، وتعد الإعاقة
تحدي للشخص ولابد منه أن يكون على قدر من هذا التحدي ولا يسمح لها بأن تكون عائقاً
امام تحقيق طموحه أو عمله أو دراسته ووصوله للمراتب العليا المتقدمة ، بل يجب ان
تكون حافزاً للنجاح والتقدم والتطور لأن الإعاقة الحقيقية ليست العجز الجسدي ، بل
الإعاقة أن يكون متكاسلاً ومتخاذلاً ولا يقوم
بعمل يحوي فائدة ويصيبه الإحباط والسلبية لأي سبب كان.
يوجد
هناك الكثير من الاسماء الكبيرة من العلماء والفنانين والادباء وموسيقيين عانو من
اعاقات لكنهم في واقعهم نجحو كثيرا وأبدعوا في مجالات لم ينجح فيها الاشخاص
العاديين
تعتبر
كلمة اعاقة مصطلح يعبر عن عجز الشخص عن نشاطات معينة نتائج مشكلة في جسمه ترافقه
من الولادة أو بعد التعرض لحادث سير
الشخص
المعاق جسدياً بحاجة ماسة للآخرين من اجل مساعدته في تنفيذ بعض الامور وتختلف درجة
مستوى الصعوبة باختلاف المجتمع الذي يعيش به إذ له تأثير كبير.
هناك
من يعانون من الاعاقة الحركية التي تتمثل بالعجز الكلي او الجزئي عن الحركة ويشمل
الشلل بأنواعه وبتر الاطراف ومشاكل الاعصاب
فهو
بحاجه لوسيلة تعوضه وتعاونه ليتكمن من السير او التحرك كالعصا او الكرسي او طرف
صناعي, هناك اعاقة حسية تصيب الحواس والنطق
واعاقة
عقلية كتراجع الذكاء.
يبقى
الدور الاكبر والاهم دور الاهل المحيطين ثم المجتمع اذ يجب تامين السبل التي تسهم
في مساعدتهم للعيش بشكل طبيعي
كان
توضع لهم طرقات وممرات والإشارات المعينه لهم ودعم الاسر والمدارس القائمة بهم, لا
تجعلوا الاعاقة عقبة في طريق نجاحكم وسيروا على خطى ذوي الاعاقات الناجحين
المبدعين اجعلوهم اهم حوافزكم نحو احلامكم وطموحاتكم .
هناك
شخصيات من أهم العلماء الدين عانو من الإعاقة وتميزوا جدا كالعالمة "هيلين
كيلر" كانت فاقده لحاستي البصر والسمع رغم ذلك تفوقت والمؤلف الموسيقي الشهير
"بتهوفن" كان يعاني من الصم و"ابو العلاء المعري" تميز في
الادب رغم فقدانه لحاسة البصر.
يجب
أن يكون الاهتمام لهم نابعاً من الاحساس بالمسؤولية تجاههم لأن من أبسط حقوقهم أن
يعيشوا ويزاولوا حياتهم كباقي الأشخاص.

ليست هناك تعليقات