بقلم أ منيرة الترجمي - صحيفة إنسان
أَنتِ قَلْبِي وقِبلتي وقبيلتي ، أَرَدْتُك جَارِي وجِواري وَأمَام دَارِي ، عَشِقْت لَوْنُ الذَّهَبِ بمُقلتيك وعشقتت الْعَرَق بِيَدَيْك
وُضِعَت بِقَلْبِي قِسْمًا أَنْ لَا يَدْخُلُ لِقَلْبِي غيركِ
، أحببتُك بُعمق الرُّوح بِعَرَق الْقَلْب ، كُرِهَت بَعْدَك وَكُرِهَت الِاشْتِيَاق المُعدِ
لَقَد جَرِبَت الدَّم بِكِتَابِه الْأَشْعَار وَالْقَصَائِد
وَوَضَعَت الذَّهَب بزخرفه الْأَوْرَاق وَالْفِضَّة بِخَتْم الاظرف وَالزُّمُرُّدُ وَالزَّبَرْجَدُ شِعَارُنَا الْخَاصِّ فِي رسائلي.
بَدَأَت بِصِنَاعَة مجرة أُخْرَى لَمْ يُدْخِلْهُ مَنْ الْبَشَرِ إلَّا أَنْتِ ، أَنت كَتِلْك الغيمه الْمَاطِرَة أُنْزِلَت رَحِمْتَهَا بِالْأَرْض القاحله .
أَنْتِ فَرَحُه حَيَاتِي كَفَرَاشَة تجولت بِبُسْتَان زَهْرٌ التوليب وَالقَرَنْفُل وَالْيَاسَمِين أَو كنحله صَغِيرٌ جُمِعَت الرَّحِيق لتصنع شَهِدَا طَيَّب الطعم .
أَنْتِ سِر مَكْنُون فِي قَلْبِي وُضِعَت عَلَيْك أَقْفَالٌ الْقَسَمِ حَتَّى لَا يخترقك سَهْم غَادِر مِنْ الْحُزْنِ وَالحُطَام وتبتعدي عَنِّي وافقد أَنَا بَريق الْحَيَاة .
فَتَحَدَّث قَائِلًا وَهُوَ يَنْظُرُ إلَى عَيْنَاهَا البُنْدُقِيَّة بِكُلّ شَغَف وَمَحَبَّة ، إذَا قِبْلَتِي هَذِه الوعود فمدي يَدَك وضعيها بِيَدِي ونغادر الْمَكَان فَلَقَد ضيقو عَلَيَّ الْأَمْرُ وَقَدْ يُصْبِح حَالِي مِنْ حَالِ مَجْنُونِ لَيْلَى
امْتَدَّت الْأَيَادِي إلَى بَعْضِهَا واحتضنت الْكَفِّ بِالْكَفِّ فَعُلِم بِأَنَّهَا بِاسْتِعْدَاد تَامّ بمواجهه الصِّعَاب لِأَجْلِه وَبَدَأَت رحلتهما السَّعِيدَة ومغامرتهما الشيقة فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق