كتاب بين الميم والياء
بقلم أ سلمى البكري - صحيفة إنسان
هي كاتبة تداعب الأحاسيس وتعانق الكلمات تبهرنا بحروفها الذهبية إنها الكاتبة السعودية المبدعة
معالي القطان
صدر لها ((بين الميم والياء)) نوع مختلف من النصوص المتنوعة جاء هذا الكتاب الملفت لجذب مشاعر القراء لخوض رحلة جميلة مع هذا الإبداع لنقطف من بساتين حروف الكاتبة الأنيقة رحيق الحرف
تستعرض الكاتبة في هذا الإصدار مجموعة نصوص أدبية متنوعة تترواح بين العاطفي والإجتماعي وبعضٌ منها حكمٌ حياتية رأتها من منظورها وتدور تلك النصوص حول إختلاف مشاعر المرأة بين الحب والفراق والسعادة والحزن إنه بإختصار صوت النساء الصامتات .
لنمضي بشغف لنلتهم صفحات الكتاب بمتعة أدبية جميلة
نتمنى للكاتبة الجميلة مزيد من التقدم والنجاح
والجدير بالذكر إن الإصدار لاقي نجاحًا ملفتًا وكبير
ويوجد الكتاب لدى مكتبة جرير السعودية وفيرجن ميجا ستور وعبر موقع مركز الأدب العربي وجملون
اقتباسات من الإصدار
-ولأننا نحبهم نُزور ذات الاماكن التي حوتهم ذات يوم
نُقبلُ بأعيننا ذكرياتٌ لهم كانت هُنا في يومٍ ما
هُنا إبتسمنا - هُنا تحدثنا - هُنا ضحكنا - هُنا تشاركنا ذاتُ اللقمة
- هُنا بكينا وجعاً ،إشتياقاً،وداعاً
هُنا مِتنا آخر مرة عند لحظة عناق
...............................
-كم أعشق أن أختم اسمك بالياء
وكل مسمياتك عندي مختومة بالياء لأني اراك خاصتي
وفي كُل مرةٍ أناديك وأذيلُ إسمك بيائي
أشعر وكأن كُلك اجتمع بين أضلعي
-..............
-
حينما يقررون الرحيل لايلتفتون ورائهم
يحزمون حقائب الجفاء ويحجزون تذاكر اللامبالاة
يجعلونا نتخبط في طرقات وداعهم دون سابق انذار ويغلقون كُل الابواب
ينسون كيف كانت أذرعنا معاطف تحميهم قسوة الصقيع من حولهم
- يغادرون العُش بعد أن ينبت لهم الريش
………
-فلما خُبثُ العقول تراني نِصفاً وترجمني بسؤالٍ أين من يكملُ نصفك
لستُ بأقلِ منكَ حتى تراكَ واحداً كاملاً بيدك الدُنيا وأنا هامشٌ يقبعُ في الظل إن لم تتعطف عليَّ بنورك
مُجتمعٌ غبيٌ صورَ المرأة هشيماً إن لم تكُن من عِداد مُتعك
………
قمة الجنون أن تُحب شخصاً وأنت تعلم بأنهُ يُحب آخراً كمن يسكب الماء في دلوٍ مثقوب فلا الدلو سيمتلأ لتشرب منه ولا أنت الذي استطعت إغلاق الثقب مهما اجتهدت انما سيبقى مفتوحاً ليملأ دلواً آخر وانت تبقى على عطشك
.………
ما أجمل أن نُحاط بأصدقاء أحضانهم كما ابواب غُرفٍ مُشرعه
كُلما ضِقنا ذرعاً بمن حولنا اسرعنا نختبئ داخلها وأغلقنا أذرعتهم علينا
………
أصعبُ الفقد أن تفقد أحياءً تراهم عينك في كل حين وتسمعُ أصواتهم ولكنهم أصبحوا آخرين غير الذين عرفتهم
……
بعضُ النهايات ماهي إلا بداياتٍ لشيءٍ أفضل لو إنها لم تنتهي لبقينا على ما نحن عليه ولم نسلك طريقاً أخر للنور
………
لن يجدي الإهتمام المفاجيء بعد الإهمال الطويل كمن يقطع أجنحة الطائر ثم يضعها أمامه ويطلب منه تركيبها مجدداً ويترقب منه الطيران.

ليست هناك تعليقات