حوار مع أكاديمية الضاد
-
سلامٌ
من الله عليكم ورحمته وبركات.
والصلاة
والسلام على نبي الهُدى، بدر التمام، من حَول حال الناس للنور بعد الظلام.
أعضاء
أكاديمية الضَاد، من كُتاب ورُواد، مُعلميّن وطُلاب، ننثر عليّكم أعذب التحايا
ونرحب بكم جميعًا في أمسيتنا لهذا اليوم.
يُسرنا
بهذا الصدد وهذهِ المناسبة أن يكون معنا الأستاذ والكاتب / مصطفى طٰه باشا
رئيس
تحرير صحيفة انسان.
سُعداء
جدًا بك معانا لهذا اليوم.
-
معكم
مصطفى طه باشا .. تولد سورية عام 1989 إجازة في اللغة العربية وآدابها ودبلوم
تربية وحاصل على شهادات في التحرير الصحفي والكتابة الصحفية.
-
في بداية الحوار حبذا لو شاركتنا بمعلومات عن
#صحيفة_إنسان كيف تأسست، وما الأهداف العامة التي كنتم ترمون إليها لدى إنشائها؟
وماذا حققتم منها.
-
صحيفة
إنسان تهتم بالإنسان, وتسلط الضوء على معاناته, وهمومه .. ننظر بعين الضمير والإنسانية
للأحداث الحالية.
وشعار
صحيفتنا هو : صحافة حرّة, وإعلام هادف, لكلّ إنسان.
وقد
صدر حتى الآن 26 عدد من الصحيفة وبجهود فردية ودون أي تمويل وهي تطوع من كافة
الكُتاب.
-
عظيم،
أي أن الصحيفة لا توجه محدد لها.
-
نعم
هي صحيفة مستقلة لا تتبع لأي جهة.
-
وما
نظام النشر فيها؟ أهي أسبوعية أم شهرية؟
وما
الشروط المُتطلبة للنشر في صحيفتكم؟
-
صحيفة
نصف شهرية ونحن نقبل كل أنواع الكتابة مع التركيز على الجانب الإنساني كالقصص
والأدب الإنساني.
-
وما
باعُكم في الجانب السياسي، وقضايا الأمة التي تُشكل محط اختلاف وفُرقة؟
-
كانت
بداياتي بالكتابة السياسية فقد كتبت عشرات المقالات في السياسة وقد نُشرت في عدة
صحف عربية منها العربي الجديد.
-
عظيم
جدًا، لكن أمازلت مُستمرا في ذاك الطريق أم قد فُرق شملكم، وبُعِّدت بينكم
المسافات؟
-
مازلت
أكتب بالسياسة ولكن بات تركيزي على الجانب الإنساني أكثر من السياسي. وهذه كتاباتي
.
-
حدثنا
أستاذ مصطفى عن الفائدة التي جنيتموها من العمل في المجال الصحفي والكتابة على
الصعيد الشخصي والعام؟ وهل شكل ذلك صعوبة في الموازنة بينه وبين عملك كمُدرس لغة
عربية أم التقارب بين الجانبين كان أداة نفع ؟
-
العمل
الصحفي من أهم الأعمال في الوقت الراهن لأنه يقوم بالتأثير بالآخرين ولذلك يجب
الاهتمام به والتركيز على أدق التفاصيل فيه كي نصل للهدف المرجو منه.
وعملي
كمدرس لغة عربية كان مفيدا لي بالصحافة من حيث متابعة اللغة والأدب والقراءة.
-
ماتقييمك لمستوى استخدام اللغة العربية من قِبل
العرب في الوقت الراهن، وتكابل الناس على لغات مُختلفة منها الانجليزية، والفرنسية
و... واختلاط اللغة العربية بها؟
وما
دور المُعلمين في ذلك التأصيل، وتعميق أساسيات اللغة؟
-
اللغة
العربية في الوقت الراهن تُعاني من صعوبات كثيرة أهمها اهتمام الجيل الصاعد
باللغات الأجنبية وإهمال لغتهم وأيضًا عدم تركيز المناهج العربية على رفع مستوى
التعليم وخاصة للغة الأم.
ويجب
على المُعلمين إيجاد أساليب وطرق تعليم حديثة تواكب العصر الحالي واهتمامات الطلبة
كي ينجذبوا للغة.
-
أيُلقى
اللوم كله على المُعلمين فقط؛ أم هُناك جوانب أخرى معنية بالأمر؟
-
كما
ذكرت تلعب المناهج العربية دورًا في ذلك وأيضًا لا نغفل الأنظمة التعليمية في
وطننا العربي فهي نفسها منذ عقود ولم يحدث فيها أي تغيير أو تحديثه.
-
حدثنا
الآن أستاذ مصطفى عن العمل في المجال الصحفي الالكتروني من ناحية الصعوبات التي
تُواجه العاملين به مقارنة بالمجال الورقي؟
-
بات
التركيز على المجال الإالكتروني لأنه أسهل وأرخص ويصل بشكل أكبر للقُراء بكل مكان
في العالم ولكن الصحافة الإلكترونية تواجه صعوبات أهمها عدم الدعم المادي وعدم حصر
العمل الصحفي بالمتمرسين وأصحاب الكفاءة بل أصبح وسيلة لكل من يريد الشهرة ويملك
المال.
-
معنى
حديثك أن المجال الالكتروني يفتقد للرقابة والتمحيص من ذوي الخبرة والكفاءة؟
-
لا
يمكن مراقبة عالم الويب لأنه واسع جدًا ويحوي ملايين المواقع والمجلات والصحف
وبعضها يفتقد للمعايير والمصداقية.
-
مامدى استفادة المُتتبعيّن للمواقع من الإعلام
الالكتروني؟ وهل بإمكانها كشف آفاق مُتعددة لمن أراد ذلك؟ وكيف يُمكن للمُهتمين
بهذا المجال النشر والتوغل فيّها وتحقيق الشهرة؟
-
يمكن
الاستفادة منها باختيار مواد تفيد بحثهم وعملهم ودراستهم وللصحفيين يمكن أن يبحثوا
بسهولة عن كل الصحف والمجلات والتواصل معها وأيضًا فرصة للكُتاب الصاعدين بنشر
أعمالهم والوصول للقراء في كل مكان.
-
أشكركم
على تخصيص وقت لي وأتمنى الاستمرار معكم والتوفيق لكم.
دمتم
بخير.
-
ويسعدني
ويشرفني أن ننشر بعض أعمالكم في صحيفتنا ومن يود النشر عندنا باب صحيفتنا دائمًا
مفتوح للمواهب والمبدعين.
أكاديمية
#لغة_الضاد

ليست هناك تعليقات