صفقة القرن..
بقلم
أ ندى دخل الله - صحيفة إنسان
مؤتمر
البحرين، اتفاقية سلام إسرائيلي فلسطيني، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل
المزعومة...
جميع
ماسبق تعتبر إنجازات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بات واضحاً السبب في تنصيب
أحمق ك ترامب ليكون رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية لكي تتخد أمريكا من تصرفاته
الرعناء حجة تطبق بها مخططات عانت من ظلام مكاتب البيت الأبيض لتخرج للنور ممهورة
بختم هذا الأحمق، ومن ثَم تنتهي عهدته الرئاسية فتبرر أمريكا ما حصل بأنه قرارات
عنصرية لكن الأمر كان وانتهى ولنبدأ بصفحةٍ جديدة..
المثير
للسخرية هو أن إسرائيل المزعومة ترفض وتضع شروطها وكأنها العروس البكر التي يحق
لها الأمر، ولكن لا لوم إن كانت بعض الدول العربية تركع عند أقدامها تسألها القبول
لتزيح عن ظهرها عبء اللاجئيين، ترى هل يأكل أولئك اللاجئيين على موائد الحكام
العرب؟ أو لربما يزوجونهم بناتهم، حقاً إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، ليجرأ أحدهم
ويخبرني ماذا قدم للاجئيين وبمَ ساهم؟ بالفتات، أقل بكثير مما يهدورونه على
الغانيات والعاهرات في الملاهي الليلية في أزقة أوروبا.
في
حين أن اللاجئ الفلسطيني لم يكن متسولاً بل كان منه الصانع والمهندس والطبيب
والفنان وعامل النظافة حتى، كان الفلسطيني مجتمعاً متكامل ما احتاج شفقةً ولا
مِنّة، إنما احتاج وطن، وطنٌ باعوه وقبضوا ثمنه وتمننوا علينا بالفتات...
لا
لمؤتمر البحرين، ولا لصفقة القرن، ولا لاتفاقية السلام المزعومة، وستبقى القدس
عربية رغم أنف العرب واليهود، وإن كنت بتُ اشمئز من العروبة التي تلطخت بالعار
لكنها قضاء إلهي لا مفر منه..

ليست هناك تعليقات