آخر المشاركات

السوريون في بلدان اللجوء



بقلم أ محمود الراشد المحمد - صحيفة إنسان
في كل البلدان التي هاجر إليها السوريون يوجد قطاعات من شعوب تلك البلدان ترى في السوري خطرا عليها وسببا لمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتزدريه كأنه طفيلي يعتاش على خيراتها ومن الملاحظ أن أكثر البلدان تشكيا من السوريين هي لاتصرف عليهم دولارا واحدا وهذه مفارقة عجيبة .
ولأن من طبيعة النفس البشرية تحميل الآخرين سبب فشلها فقد صار السوريون مشجبا يعلق عليه الخائبون فشلهم
والسوري الذي خرج من بلاده مرغما خوفا من الاعتقال أو الموت قصفا او هربا من التجنيد الإجباري وفوضى القتل
يجد نفسه في مواجهة اخرى مع تلك القطاعات التي تشبعت بالجهل والعنصرية المقيتة .
ولو بحثنا بمصداقية لوجدنا أن السوريين كانوا سببا في ازدهار اقتصاد عدد من البلدان  فالسوريون نشيطون ولديهم مهارات في العمل وخبرة في كل أمور الحياة
عدا عن الخبرات العلمية والكفاءات التي يقطف العالم ثمراتها في بعض البلدان التي أدركت ذكاء هذا الشعب ونشاطه
حتى البلدان الغربية والأوروبية التي قدمت للاجئ خدمات ورفاهية كانت تهدف لبث الحياة في مجتمعاتها التي فقدت نظام الأسرة وفقدت كثيرا من قيمها فالسوريون اليوم
يعيدون للقارة العجوز نبضها ويسهمون في إحيائها 
فكل من يستغل حاجة لاجئ سوري هو عديم شرف ومروءة
وكل من يتعالى على لاجئ سوري هو وضيع ولئيم .

ليست هناك تعليقات