الكون .. مادة وفراغ 1
بقلم أ محمد حجازي - صحيفة إنسان
تكتظ
السماء ليلاَ بالعديد من النجوم أللامعة ولكن مانراه ليلاً لا يعد أكثر من نجوم
مجرتنا درب التبانة أو علي ألاكثر اندروميدا جارتنا وهي اقرب المجرات إلينا أم عن
من يدرسون علم الكونيات والفلك عن كثب يعرفون ما هذا الي نقطة من ماء البحر وانه
يوجد ملاين الملاين من تلك ألأجرام السماوية التي تشكل كوننا، تلك المادة التي
توجد على أبعاد عن بعضها البعض تقاس بالسنين الضوئية وأن تلك النجوم ما هي إلا
حبات من السمسم فوق رغيف من الخبز حيث المادة في الكون من نجوم وأجرام سماوية اخرى
ضئيلة جدا إذ ما قورنت بالفراغ الشاسع الذي تسبح فية وذات كثافات متفاوتة أيضا وهي في الأصل تتكون
من جسيمات اصغر واصغر كثيرا عن الكون
المنظور لدرجة انه اصغر من الطول ألموجي للضوء
والذي يبلغ من 〖4×10〗^(-9) الى〖7×10〗^(-9)
m
ولا
اقصد الذرات التى تقاس أبعادها بما يسمى انجستروم A وهو يساوي 〖10〗^(-10)
M بل نقصد ما بين الذرات
حيث يوجد فراغ شاسع أيضا بين الالكترون ونواة ذرة أي عنصر يشبه الفراغ الكوني بين
المجرات لدرجة إن الكتلة الاجماليه للمادة داخل الذرة هي كسر بسيط جدا مما تحتويه
من فراغ وألتي تعتبر بدورها مركز كتلة أي ذرة وتقوم بالسيطرة علي الالكترونات ومنعها من مغادرة الحدود الخارجية للذرة نظرا
لاختلاف الشحنة فيما بينهما حيث الالكترون كما نعرف سالب الشحنة على عكس النوة
موجبة الشحنة الكهربائية تلك النواة التي ترتكز بها معظم الكتلة أيضا يكونها نوعين
من الجسيمات دون الذرية مندمجين معا وبينهم تناغم شبة تام بحيث لا يتنافران ، ولما
لا حيث النيترونات متعادلة الشحنة بينما البروتونات موجبة الشحنة الكهربية وهي
التي تطغي شحنتها على النواة ويظهر تأثيرها علي الالكترونات، دائما ما يكون عدد
النيترونات مقاربا لعدد البروتونات ليشكلوا معا النواة ويبدو لنا انه من الطبيعي
للنيترونات أنها لا تنافر لان شحنتها لا تتميز إلى سالب أو موجب ولكن ما الذي يجعل
البروتونات أيضا لا تتنافر على غرار كل الجسيمات التي تحمل الشحنات المتشابهة بما
إن البروتونات موجبة الشحنة .

ليست هناك تعليقات