الرجوع إلى الطحين ..
بقلم د ريم سليمان الخش – صحيفة إنسان
وما أحلى الرجوع إلى الطحينِ... ..
لقد تركَ الأصابع في العجينِ
وغادرني إلى أقصى أنيني!
لقد نسيَ الأصابع كيف تُطهى
أنامله مع الشوقِ اللعينِ؟
***
تركتُ على شِفار الوجد قلبي
ليأكله ويأكل من عيوني
يتبّلُ بالحنين وملحِ ودٍّ
ومنقوعا بخلٍ من شجونِ
***
فكم ذاقت شفاه الحبّ بُعدا
وكم صام اللسان عن القرينِ
ساطهو من عيون الشعر خُبزا
مع الوجد المعتقِ في المتونِ
أغمِّسه بزيتٍ من مجازٍ
ليأكله بكلتا الإصبعين !!
ويخبزَ في شفاه الشمس قُرصا
من القمح المحلى بالجنونِ
***
فبين الشمس والأشواق عهدٌ
تحمّرها إلى فتحٍ مبين
يعود جحا لمسمار ثمينٍ
وقد ذاق التوله كلّ حين
ويكسر باب صوميَ حين يأتي
ولا إثمٌ على مِلْكِ اليمين
ولاوهجٌ سيحرقُ وجه صبرٍ
فكلّ الوقت ليلُ العاشقينِ
***
ولابعدٌ يدوم مع اشتياقٍ
لمسمارٍ بلا شكٍ مصونِ
لقد نسيَ الأنامل يوم صومٍ
وما أحلى الرجوع إلى الطحينِ
لقد تركَ الأصابع في العجينِ
وغادرني إلى أقصى أنيني!
لقد نسيَ الأصابع كيف تُطهى
أنامله مع الشوقِ اللعينِ؟
***
تركتُ على شِفار الوجد قلبي
ليأكله ويأكل من عيوني
يتبّلُ بالحنين وملحِ ودٍّ
ومنقوعا بخلٍ من شجونِ
***
فكم ذاقت شفاه الحبّ بُعدا
وكم صام اللسان عن القرينِ
ساطهو من عيون الشعر خُبزا
مع الوجد المعتقِ في المتونِ
أغمِّسه بزيتٍ من مجازٍ
ليأكله بكلتا الإصبعين !!
ويخبزَ في شفاه الشمس قُرصا
من القمح المحلى بالجنونِ
***
فبين الشمس والأشواق عهدٌ
تحمّرها إلى فتحٍ مبين
يعود جحا لمسمار ثمينٍ
وقد ذاق التوله كلّ حين
ويكسر باب صوميَ حين يأتي
ولا إثمٌ على مِلْكِ اليمين
ولاوهجٌ سيحرقُ وجه صبرٍ
فكلّ الوقت ليلُ العاشقينِ
***
ولابعدٌ يدوم مع اشتياقٍ
لمسمارٍ بلا شكٍ مصونِ
لقد نسيَ الأنامل يوم صومٍ
وما أحلى الرجوع إلى الطحينِ

ليست هناك تعليقات