الطبيعة البشرية..
بقلم
أسماء الإبراهيم – صحيفة إنسان
كم
هي في حيرة معادلة البشر.. اعتقد انها ليست بمعادلة بل بمتراجحة.. حياتهم غريبة
لدرجة عجيبة بأحجم كبيرة.. لسنا بهذا.. انظروا إلى ذاتكم . إلى ما حولكم... إلى
معتقداتهم.. وتفكيركم. إلى تلك السذاجة.. لربما الكثير يعتقد ذاته انه تواجد في
هذه الحياة لأسباب وبالطبع لن يكون عن عبث.. تيقن بذلك.. ولكن قبل أن تظن أنك
ستفعل... ستصل.. انظر إلى هذه الغرابة الموجودة بك قبل أن تتكلم عن احد وتبدأ
بالنم عليه... وظنك انك المختلف....(اختلافك قد يكون بقلة عقلك لا بشيء آخر) بداية
المطاف لم تكن موجود.. ثم بدأت بنطفة ثم علقة وهذه قد تكون أنت ولربما لم
تكن.. وهكذا كبرت وأصبحت جننين ومن ثم طفل.. كم هي في حيرة عبارة انك ترابي
بالنسبة للكثير.. كيف انا ترابي؟ أين التراب؟ كنت علقة.. ما هذا الكلام؟ كم
هي في غرابة طريقة كلامك مع الفقير؟ من
أنت؟ افعل هذا؟ احضر هذا؟ خذ هذا فأصبح قديم بالنسبة لي!؟ كم
هي عجيبة تعاملك مع غيرك على الرغم من تحمله لسخافتك؟ ماذا..
هذا؟ اسكت؟ ما الذي أدراك به؟ أنت لا تعلم؟ اصمت؟ كم
هي مؤلمة تعاملك مع من اختلفك بالطبقة؟ اتعلم!
؟ااا لقد ذهبت إلى هذا.. اسفة لم تشاهدها ولربما لم تسمع بها... انظر ملابسي
ماركة.. ما نوع ملابسك؟! كم هي حقيرة عقول من يظن ويحسب ذاته
انه المختلف ولكن حسبانه في اختلافه كان بسبب المظاهر... الأموال...فقد جعلوا الحياة
تُقيم بقيم لا قيمة لها.. قيموها ع اساس المال وليس الأخلاق.. ع أساس
الشكل وليس العلم.. ع أساس الجهل وليس الفهم.. ع اساس السيادة وليس من أنت.. قيموك
ع اساس مع من تواجدت وليس من أنت... ما ذاك الذنب.. أصبحنا
كالذئاب...أحببت ولربما احب ان اقول لهم.. سيأتي يوم وتعلم والجميع يقولون لك
اختلافك كان بقلة عقلك وسذاجته لا بشيء آخر..
وهكذا
تسير الحياة.. البشر تؤذي الأشجار ومن ثم لا تأكل ثمارها ترميها.. تقوم بذبح
الحيوانات... ومن ثم يبدأون بالقساة والتكبر على من لا يمتلك مالا من أجل شرائه..
يفسد... يخرب.. يرميه ولا يعطيه.. عقول اقسم بالذي ميز البشر بها.... ان هناك
الكثير لا يمتلكون حث هذا التميز...
انظر
إلى ذاتك.. انظر اول شيء تفعله عندما تستيقظ؟؟ خذ
عبرة من كل فرضا عليك.. لا تجعل الدنيا أكبر همك... أفعل من أجل أن تؤجر
وتُسأل..

ليست هناك تعليقات