مفتاح باب الخلد أحجيتي ..
بقلم ريم سليمان الخش – صحيفة إنسان
مازال يقبعُ تحت نافذتي
متبتلا للحبّ في دعةِ:
(أن تتركي الأنواء عابرة
أن تفتحي للريح في ثقة!!
مطرٌ وبرق الشوق يضربني
لا تتركي للعصف ملحمتي
لا تقطفي قلبي كزنبقة
تلقينها في النار سيدتي ...
***
هيّا افتحي للغيم نافذة
حرقت بروق الصبر خاصرتي
هيا امسكي للذئب معصمه
ثم انظري من تحت قبعتي
***
لو ثعرك الولهان يُنصفني
لو أنّه يحفى بأمنيتي
من كرْمه الريان أكؤسنا
للأحمر الرمان أغنيتي
غنّي وضوء النجم يسمعنا
وارمي من الشباك أقنعتي
حرٌ وزهر الحب روضتنا
من مشتل الريحان أوردتي
***
لن تبلغي الجنات مؤمنة
مالم تري في العشق معجزتي
فلتخشعي للحب راكعة
إن الخطايا السبع صومعتي
***
لاتنقشي في العنق خارطة
حتى يلوح الفجر في رئتي
قد قيل أنّ الليل ينقشها
في عمق عمق البحر آنستي
لن تعرف الشطآن شفرتها
حتى يصير القلب مملكتي
***
غني وخلي الكون يغبطنا
إنّ اجتراح العشق من لغتي
فلتلمسي الإعجاز موقنة
أنّ المعاني البكر في شفتي
ولتتركي للريح أسئلة
بين القباب الحمر أجوبتي
هيا امتطي الأزمان صاهلة
مفتاح باب الخلد أحجيتي

ليست هناك تعليقات