مرارة فراق
بقلم أ. جود بنت أحمد الحاشدي
ليلة واحدة كفيلة في تغيير مجرى حياتي تخيل انك تفقد
الأمان بعد ما كنت تعيشة لسنوات طويلة من يوم ولادتك. أو أنك تخسر ثروة اشتغلت
عليها لسنين طويلة. أو أنك طفل صغير اجتهد في دراسته لأجل يأخذ هديه نجاحه و بعد
ما استلم هديته الي تعب عليها و تمناها لفترة طويلة يجي شخص وبكل بساطة يكسرها له.
او فرحة ام لطفلها الأول و لكن بكل آسف أصبح طير من طيور الجنة و توفى بنفس
الليلة. او فرحه عريس بأنه و أخيرا البنت الي حبها و تقدم لها مرات عديدة و أهلها
و وافقو ولكن بكل أسى توفت بحادث كارثي و انهدمت كل أحلامه و أمنياته لحظة وفاتها.
كل هذه التخيلات لن تكفيني لأجل أعبر عن شعوري و قد إيش انا انكسرت في غيابك و ما
تتخيل كيف أن صدمة غيابك أثرت بكل شي فيني كل حروفي و كلماتي ما راح تعبر باحساسي.
ولكن رغم كل هذا كتبت أبيات شعر عنك و المرا الجايه راح أقولها و انت بقربي. مالي في
هالدنيا غيرك و لا لحياتي طعم من دونك عاند فراقنا والأيام وخليني اشوفك و أروي
عطش شوقي أيامي بدونك لا عاد تكتب لروحي القرقا او إني اعيش في بعدك انا والله ما
أحيا إلا بقربك
ختاماً حابه أقول عبرو عن مدة حبكم للي تحبوهم ما تدرو
متى راح يكون آخر لقاء بينكم كل إلي أقدر اقولو الله يقرب قطعة من قلبي ولا يفقدني
و يفقدكم غالي.

ليست هناك تعليقات