الحقيقة أمر فادِح للمُتفائلين
بقلم أ. شهد الهاجري
أتعلمون ما هي الحقيقة المؤلمة! هيَ تِلك الحقيقة التي
تخرُج من فم الأطفال هل جربت يومًا بأن
تبوح بالحقيقة! لا طالما كان الأمر يستحق
مِنك الشجاعة و الصرامة نحن هُنا نهوى الأمل .. و عرشُنا الأحلام و نذعرُ من سماع
الحقيقة كيّ لا تنهمر أجسادنا ضُعفًا لا بأس فالأقدار نجاةٍ من الحقيقة .. و لكن
أيُعقل بأن يمكثُ المرءِ طيلة حياته مُتمسك بِأملًا واهِم! الواقِع لن ينهضم في
معدة امرءٍ إعتاد على الأحلام الواهِمة و الأكاذيب الخارِقة و العِبارات الساذِجة
المُمتلِئة بالخُدع الرماديّة الممزوجة بالإنتظار الفارغ الذي يهلكُ المرءِ إلى ان
يجعله غواصًا ماهِرًا بالبؤسِ و فِقدان الأمل لم اكُن ضد الأحلام يومًا و لكن
أصبحت تِلك المُهمه ضخمة على عاتِقي! لا شيء قيد الأنشاء بلّ جميع الأمور تزدادُ
سوء .. لا طالما شعرتُ بأنه على الفردِ ان يمضي حياته دون أحلام! الإبتغاء وحدهُ
يفي بالغرض
بِمعني أبتغيّ ولكن لا تحلم ! فالأحلام مُتلطِخة بالوحل بينما
الأبتغاء يجعل المرءِ ما بين السواد و البياض
تارةٍ يفقد الأمل و تارةٍ اُخرى يتشبثُ بالأمل ولكن
الأحلام! تنهِب من المرء قوته و تتغذا على فِطنته.

ليست هناك تعليقات