آخر المشاركات

الأمان النّفسي



بقلم أ. ابتسام سعيد ال بصمة


ماهو الأمان النفسي ؟ وهل هو ضرورة وحاجة !  وأين نجد الأمان النفسي ؟ وماقيمة الإنسان في هذه الحياة بلا أمن نفسي !  وهل الأمان النفسي ينشأ من ذات الإنسان  ! أم لابد أن يبحث عنه في الخارج ؟ وهل الجميع يحتاجه أم يمكن للبعض من البشر أن يعيش دون الحاجة إليه !  في الحقيقة : الكل يبحث في هذه الحياة عن الأمن النفسي  في جميع مراحل العمر ، فيعتبر ضرورة وحاجة من الحاجات الأساسية اللازمة للنمو النفسي السوي والتوافق النفسي والصحة النفسية للفرد ، وقد ذكر القرآن الكريم في كثير من آياته الحديث عن الأمن وضرورته وأهميته وأمتن الله عز وجل على قريش بهذه النعمة التي متعهم بها ( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ )

وفي علم النفس وضع العالم ماسلو الحاجة إلى الأمن في قمة هرم الحاجات الإنسانية فلا يستطيع الإنسان أن يعيش بلا أمان  نفسي منذ مرحلة الطفولة إلى آخر مراحل حياته .ومتى وجد الأمان النفسي وجد الإستقرار الأسري والأمن الإجتماعي .  فالأمان النفسي .. هو الشعور بالطمأنينة والإستقرار مهما كانت الظروف والضغوط من حولك بعيداً عن الخوف والقلق المسبب للتوتر الدائم والإستسلام والإحباط والصراعات . ويُفقد الأمان  متى ماكان  في غير موضعه الصحيح  سواء كان في التعلق بالبشر   أو في وظيفة أو  في مال أو في منصب  ،  و الشعور بعدم الإستقرار  النفسي يعتبر مصدر الإضطرابات النفسية والعقلية والشخصية  . ومنبع الأمان الحقيقي في التعلق بالله وحده ، فهو التعلق الأمن لإنه أعلى مراحل القوة وقت الضعف  وشمعة الأمل  وسط الظلام  والملجأ الأمن وقت المحن .

ليست هناك تعليقات