آخر المشاركات

كيف تحسّن من صحتك النفسية؟



بقلم أ. منى أحمد - صحيفة إنسان

 

لا يخفى علينا تزايد الوعي والاهتمام مؤخرًا بمفهوم الصحة النفسية عالميًا ومحليًا، حيث أن الصحة النفسية من الأسس المهمة لاكتمال صحة الفرد والمجتمع بشكل عام وقد ذكرت ذلك بتوسع في مقال"في مستقبل الصحة النفسية"، ولكن بعد معرفتنا بأهميتها وضرورة تحقيق ذلك لنسلط الضوء على جانب آخر وهو كيف نصل للصحة النفسية؟

الأكيد أن الوصول للصحة النفسية يحتاج إلى عمل مستمر واهتمام متوالي من الشخص وذلك من خلال تحسين جودة حياته، وأن يحقق التوازن حتى يعيش بسعادة ورضا أكبر.

فمن أهم خطوات تحسين جودة الحياة الإهتمام بالغذاء الصحي وشرب الماء وممارسة النشاط الرياضي بشكل يومي والنوم الجيد، يتبع ذلك الرعاية الذاتية من خلال تخفيف الضغوطات في حياة الشخص اليومية، والرعاية الذاتية حقيقة ليست أنانية بل هي ضرورة واجبة على الفرد وذلك بأن يجعل نفسه في قائمة الأولويات للوصول للصحة والسعادة والاستقرار.

ومن أشكال الرعاية الذاتية عيش اللحظة، من خلال التركيز على مهامك والبعد عن التشتيت الذي يحصل من خلال التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي خصوصًا في بداية يومك، وممارسة التنفس بشكل دوري،وهنا أقصد تمارين التنفس أو التأمل بالتنفس،ولو بحثت ستجد طرق كثيرة تساعدك على الالتزام بهذه التمارين، وستجد الفرق واضح وجلي من خلال الهدوء والسكينة التي سيتبعها ذلك في تفاصيل يومك!

أيضاً التواصل مع الطبيعة إن استطعت الخروج للمناطق الخضراء المفتوحة أو لشاطيء البحر للحصول على السلام وشحن الطاقة، فالتواصل مع الطبيعة بشكل دوري خطوة مهمة للوصول للصحة النفسية.

و من الحلول التي أكتشفتها مؤخرًا بالتجربة التنفس بالقلم! و أقصد هنا الكتابة والتدوين بشكل يومي لكل مشاعرك وأفكارك وأهدافك، فـ بجانب تحرير مشاعرك والتخلص من الضغوطات، أيضًا الكتابة تساعدك لتحقيق وإنجاز أهدافك!

و الجدير بالذكر اهتمامك بالجانب الروحاني من خلال الالتزام بواجباتك الدينية والارتباط بالله عز وجل في كل الاوقات، و تقديم العون لمن يحتاج رغبة في الأجر كالتطوع والصدقات.

أخيرًا لا يسعني سوى ذكر أهمية التخلص من العلاقات السامة والاشخاص المؤذيين نفسيًا والمتذمرين، و وضع الحدود لسلامك النفسي، ومقابل ذلك أحط نفسك بالاشخاص الإيجابيين ليملئوا حياتك بالحب والدعم فتصل للصحة النفسية والعقلية والجسدية.

ليست هناك تعليقات