وميض الذاكرة
بقلم أ. ريهام المالكي - صحيفة إنسان
يأخذني
وميض ذاكرتي إلى كل شي تمنيته سابقاً و أجد انك انت نصف روحي التي تمنيت العثور
عليها يوماً ما
فاأنا
أقع في حب رجلٍ سويّ على غير المعتاد والمألوف
رجلاً
مختلفاً عن أشباه الذكور
رجلاً
يكتبني ويقرأني ويترنم بحروف اسمي
رجلاً
يعزف على أوتار قلبي ويغازل أنوثتي
رجلاً
يراني جميع النساء
رجلا
يحبني بشتى حالاتي
رجلاً
يفهمني ويحب الاستماع الى نكاتي السخيفة بل ويضحك عليها ، لايطالبني بتغيير شخصيتي
وتشكيلي يحبني كما أنا
رجلاً
تثور براكين غيرتي من مرور طالبات الحي من امام ناظره
رجلاً
يرضي غروري ويحارب أحزاني
رجلاً
تستعذبه كلماتي
جلاً استطاع ان يليّن جبالي الراسيّة
رجلاً
فريداً يسكن ايسر صدري ويستقر به
يملأني
بالأحبك المكتظة داخلي التي لاتسعفها الكلمات كي أفرغها وابوح بها
شعور
يصعب على المفردات وصفه
هو
طمأنينتي التي تستقر بين اضلعي
أعدك
أنا اكون معك بالخصام قبل الرضى
ربما
نتشاجر أنا وهو قليلاً ولكن اقسم بمن أحلّ القسم انني لا أطيق حياة تخلو من وجوده
حتى وان كانت العوائق بيننا تبني حواجز سوف ابقى احبه واريده رغم كل الظروف ، لن
يستقيم خط حياتي المتعرج إلا بوجودك ، ستبقى خياري الأجمل بين الخيارات ،
احب
رجلاً يعلم بأوقات نومي وصحوتي
رجلاً
يجلب لي الشوكولا المفضلة لدي
رجلاً
يلتقط الصور التذكارية امام برجل إيڤل والأهرامات
رجلاً
يراني طفلته قبل ان اكن شريكته
رجلاً
يقاسمني الأفراح والأوقات
رجلاً
يهتم بأنوثتي وجمالي وادق تفاصيلي
رجلاً
على علم بتاريخ مولدي وتاريخ حبه لي وتاريخ دخوله وتاريخ اول يوم تآلفت به قلوبنا
رجلاً
احلم بنجمة ويأتي حاملاً لي قمراً وكواكب
رجلاً
أرادني بشرع الله ليس بمكان منعزل عن الأنظار
رجلاً
رأيته وهو يحاول من أجلي وكان هذا
أحن
مشهد رأيته
رجلاً
اشعر لوهلة بانه مخلوق لأجلي
رجلاً
يتحمل عنادي وإصراري ويمتص غضبي
يبدأ
يومي بأحبك وينتهي بأحبك
رجلاً
يؤمن بأنني سأكون امرأته شرعاً وحباً وقانوناً
يحبني
كيف ما اكون بطبيعتي
رجلاً
حين يحبني تغار جميع نساء الارض مني
يحب
شعري دون تصفيف او ظفائر
يحب
وجهي بريئا دون مساحيق التجميل
يحب
القهوة والسماء والخيل والجنون لأجلي
يحب
السفر بين شراييني ويحب رائحتي
يثمل من خمر انوثتي ، يرا ادق وابسط تفاصيلي ، يفتن بخصري وشعري المتناثر على كتفي ، يثني على طلاء أظافري وخلخال قدمي ، يموت قهراً وهزيمة ان رأى الدمع في عيني ، يرافقني الى مدينة الألعاب ويعيدني أعوام للوراء، يحتضن يدي ويجول العالم برفقتي ، يغار علي ان رأى عين سقطت على عيني ، تثور غيرته حتى من قميص يستر جسدي ، احبك يارقيق الملامح ياسيد فؤادي وطمأنينته ، ياقمري في الليالي المعتمة ياعمراً مليئاً بالدهشة ياشخصاً شعرت معه ان كل حب قبله كان اختلاق بل محضّ وهم ، وان كل من ادعيّت حبهم في الماضي ليسوا سوا ممراً يؤدي إليك ، احبك اكثر من اي شخص الاك ولا يسعني العيش يوما بلاك.

ليست هناك تعليقات