يكفيني أنك شاهد
بقلم أ. فاطمة الصرايرة - صحيفة إنسان
يكفيني
آنك شاهد
ومرافق
ومجاور
لصراعات
نفسي احارب
ومن
بشر فيها الذئاب تفارس
وأجسامنا
لم تعد تقاوم
يا
رب أنت الشاهد
ذبلت
أحلامنا الوردية وباتت
مع
الأيام مطوية فصارت
أيام
رماديه عنوانها فلنكن وجوه جمادية لهذا الزمان الباهت
لكن
بداخلنا إنسان حساس يبكي داخل قلبنا
الهش
ويتمتم هل لك أن ترد كما مضي من قبل فكنت شقيً وعينيك تلمع فيها الحياة وتدندن أجمل
الالحان وتتراقص كالنسمات
في
خيال الأحلام الوردية
أحلامي
الوردية لم تعد ورديه
سودتها
الأقلام وتحولت رماديه
أتحسب
عليهم في كل يوم
وأنه حسبي الله عليه

ليست هناك تعليقات