آخر المشاركات

متى نستيقظ من حلمنا




بقلم أ. صباح صالح - صحيفة إنسان

 

 

لا نعلم متى نستيقظ

من حلمنا هذا !

 

تلك العاطفة التي تمزقنا

شوقًا لـ غائبٍ لن يعود !

تلك العاطفة التي تُدمرنا

حنينًا لأيامٍ لن تعود ..

ألا ليت لنا سبيلاً لـ نسيانها.

ألا ليتنا نستطيع نسيان

من لا يُرجي وِصالنا !

لا أحد منا يلقي نفسه في

نار الشوقِ والإحتياج عمدًا !

صحيح أننا نكابر أحيانًا

ولكن ألم نسأل أنفسنا

تلك المكابرة من أين أتت ؟

ألم يغرقونا ببحر هجرهم عمدًا !

ألم يغادروا مملكة حُبنا عمدًا !

هنا تقف كُل تساؤلاتنا حائرة !

هل يستحقون أن نقضي حياتنا

ونحن ننتظرهم ، أم لا ؟

ربما وجدوا لنا بديلاً وأصبحنا

لهم مجرد ماضي لا أكثر ….

لا نعلم متى نستيقظ من حلمنا هذا !

ليست هناك تعليقات