هنا حيث الطوفان..
بقلم أ. ختام عبد الحميد - صحيفة إنسان
اختبأ
الموت في بقايا رصاص الثوار
وتحت لحاف الشيخ..
في
مهد الاطفال
داخل
خِيطان الجدة
هنا
في غزّتي
يتفنن
الموت في صنع الأشجان
في
بلدتي أضحى الموت قريباً
في
لمة العصر
في
طابور الخبز
في
اختباء الأطفال خلف الجدران
حتى
في الشجر المقدس والزهر والريحان
في
فرار الطير من هذا الطغيان
الموت
هنا يمسح على رأس الجنين قبل الوضعِ
ما
عادت تكفي للموت الاكفان
متنا
قبل وصول الموت..
هنا
في غـ ـزة..
..
بات الموت يوزع بالمجان..

ليست هناك تعليقات