آخر المشاركات

الرجوع بآلة الزمن




بقلم أ. هدى المطيري - صحيفة إنسان


ليس بالعدد الهين الذين يريدون الرجوع إلى الماضي ، ولكن ماهو الاستفادة من الرجوع إلى الماضي وقد حصل فيه ما حصل ؟

نحن الآن في الحاضر وينتظرنا المستقبل ، فلا نستطيع تغيير الماضي ولكن نستطيع تغيير الحاضر لأنه بين أيدينا ، ونعد العدة مما تعلمناه من دروس الماضي في المستقبل ....

ولكن لماذا لم نسأل أنفسنا ماذا نريد وماذا سنفعل الآن في حاضرنا وليس ماذا سنفعل لو عدنا بآلة الزمن للوراء ....

أما أنا لا أفكر في الماضي فجل تفكيري بالحاضر كيف أنجز أموري على خير والمستقبل كيف أعد الخطط التي أريد أنجازها ....

ولكن السبب الرئيسي الذي يجعلني أتحسر على الماضي هو فراق أحبتي لا أكثر ولست مهتمه بالماضي لأنه ماضي وانتهى بحلوه ومره ....

ولكن أظن أن أسوء شيء يمكن أن نقضي به حياتنا هو جلد ذواتنا على الأخطاء التي ارتكبناها في السابق بحيث نفكر أن لو رجعنا للماضي ولو قليلاً هل سننجح ، هل سنغير مسار حياتنا إلى المسار الصحيح ، والكثير من التساؤلات التي تجعلنا نبكي على الأطلال ، وهذا كله لا ينفعنا الآن .....

والذي يؤكد حديثي في جلد الذات هو أن بعض شعراء المعلقات في العصر الجاهلي ، كانوا يلقون الشعر و يبكون على الايام الخوالي ، وكأنه يرسل إليك إشعاراً بأن ماضيه أفضل بكثير من حاضره وأن كان في بعض الأحيان صحيحاً ولكن الأفضل والواجب علينا هو عدم التحسر على الماضي والعيش في الحاضر بكل تفاصيله ....

ولو عاد الزمن للماضي هل نستطيع تغيير قراراتنا ؟ فالإجابة على هذا السؤال هو لن نستطيع التغيير أبداً  ....

وفي النهاية أوجه سؤال لكم أيها القراء ...

لماذا يرغب العديد منا بالعودة إلى الماضي ؟

ليست هناك تعليقات