البلاء العظيم ( 4 )
بقلم أ. علي الصليبيخ - صحيفة إنسان
الصفة
الخامسة والأخيرة : أنهم يتخذون النوادي والمطاعم والمنتجعات لعمل "الجنس
الجماعي" هذه الصفة أين موجودة في القرآن؟ قبل أن أذكرها ركزو معي آية واضحه
قال تعالى (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ
وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ) العنكبوت 399
أي
بمعنى بالنادي في التجمعات سواء نادي، مجلس، شارع، منتجع، مطعم أي مكان فيه تجمع
ماهو المنكر المنصوص في الآية ؟ العلاقة "الشذوذ الجنسي" رب العالمين
تحدث عن أن هذا القوم قوم لوط عليه السلام كان عندهم "الجنس الجماعي"
بين الذكور والأطفال وبين الإناث إذاً هل هذا موجود في زمننا؟ طبعاً بلا شك موجود
في زمننا في الواقع وفي زمننا في "الأفلام" في الأثنين وقرأت تقريباً
قبل مدة لا تتجاوز شهرين أن في إحدى الدول الأوروبية تظاهر فيها حول حسب ماقرأت
ثمانية آلاف أو عشرة آلاف فرد كان "جنس جماعي" فا إذاً المواصفات
الموجودة في قوم لوط عليه السلام هي نفسها موجودة في زمننا الآن ولذلك القرآن
الكريم وصف وصف دقيق ( أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ
السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ) طبعاً أنا الآن لماذا أتحدث عن
هذا الموضوع؟ لأنه الذي يحدث في الدنيا اليوم القرآن الكريم ذكره في قصة قوم لوط
عليه السلام وكيف أن التاريخ يعيد نفسه والتشريعات الآن كلها تصبح بهذه الطريقة
ووسائل الإعلام بشكل عام تروج على أنه هذه المسألة مسألة فطرية أو قضية جينية في
الجينات أو مسألة وراثية مثلاً هو صح أن أنولد ذكور ولكنه وراثياً هو أنثى أو صح
هي إناث ولكنها في الجينات جينات ذكور أو هو وراثياً ذكور طبعاً هم يروجون للفكرة
بينما "طبياً وعلمياً" هذا غير صحيح "الشذوذ الجنسي" هو
"إنحراف سلوكي" بمعنى أن الفرد بإرادته هو أتجه لهذا الإتجاه طبعاً هناك
أسباب قد يكون تعرض للاغتصاب في طفولته، قد يكون رأى نماذج في منزله أو نتائج
تربية خاطئة من والديه وبالتالي نشأ أنه يريد الجنس الآخر أو يريد "التحول الجنسي"
ويريد يكون عدة علاقات أو رأى مجموعة من "الأفلام الإباحية" فتقمص
الشخصية فأصبح يلعب هذا الدور عموماً لا أريد أن أتعمق في الأسباب أكثر لأنه ليس
موضوعي الأسباب أنا موضوعي اليوم أن هذا الترويج وتزوير الحقائق أن القضية ليست
فطرية أبداً وأن المسألة ليس جينية وإنما هو "إنحراف سلوكي" طبعاً من
يبتلى بهذا الإبتلاء الأطباء ممكن يعالجونه في جلسات علاجية فيه الكثير من الحالات
تم علاجها من قِبل خبراء في "الطب النفسي" عالجوا ميلان الإنسان
"للشذوذ الجنسي" لأن هو في الحقيقة فيه ثلاثة أصناف الصنف الأول : إثنان
في واحد
والصنف الثاني : الممارس (الذي يرتكب الفاحشة
يرتكب المنكر)(الذي يمارس الشذوذ)
الصنف
الثالث : الراغب (الذي يمتلك رغبة)
سأشرحها
لكم :
الصنف
الأول : إثنان في واحد يعني ماذا؟ بمعنى أنه ذكر لكن بجسد أنثى أو أنثى بجسد ذكر
طبعاً هذا نوع من أنواع "إضطراب الهوية" وهذا لابد من علاجه
الصنف
الثاني : الممارس أحد نوعين أن يكون فرد فاعل أو مفعول به ولها أسبابها ولها
ظروفها وكما ذكرت ليس موضوعي "الأسباب" طبعاً هذا الممارس الذي يتحدث
عنه قوم لوط عليه السلام لإنهم كانوا يمارسون فعل الفاحشة الذي هو "الشذوذ
الجنسي"
الصنف
الثالث : الراغب فيه ذكور وإناث لن يمارسوا ولا أرتكبوا المنكر ولكن أنفسهم تتحدث
النفس الآمارة بالسوء تراوده بأنه "يمارس" نفسه تراوده"
بالميلان" بمعنى أنه لما يرى نفس "جنسه" يشعر من داخله أن فيه
"ميلان" لكنه لم يفعل أي شيء لأنه يحاول يمنع" الميلان" يحاول
يضبط شهواته يحاول يضبط نفسه وهذه الأصناف الثلاثة يمكن علاجهم عبر خبراء
وأخصائيين في "علم النفس" ونحن لابد أن نفرق بين الرغبة بمعنى أن
الإنسان الراغب طبعاً الراغب غير مسؤول عن تصرفاته ولا رب العالمين يحاسبه على
ماتتحرك فيه نفسه الله يحاسب "الممارس" ننتبه فيه فرق بين الأثنين طبعاً
الآن كل التسويق في العالم في "شبكات التواصل الإجتماعي" وحتى الأندية
الذي كانوا واضعين علامة "الشذوذ الجنسي" ويلعبون في "كأس
العالم" وأياديهم عليها تلك العلامة هذا نوع من أنواع التسويق طبعاً هم لماذا
يفعلون ويسوقون هذا؟
يسوقون
حتى يشرعون قوانين ولماذا يشرعون قوانين ويسوقون؟ ركزوا معي فضلاً حتى يتحول"
الراغب" إلى "ممارس" وإذا تحول "الراغب" إلى
"ممارس" يتم ذلك تكثيف شريحة "الممارسين" وهذه نقطة خطرة جداً
ولذلك أحياناً "الراغب" يكون لديه رغبة ولكنه صامت ولذلك نصيحتي لهم
مايصمتون لابد يتحدثون لأنه هؤلاء لابد من مساعدتهم وتكون نواياهم طيبة ويكونون
محترمين ومتربيين تربية جيدة لكن لديه رغبة وبالتالي هذا الفرد لابد من مساعدته
نعلمه كيف يقوي ثقته بنفسه نعلمه كيف يقوي إرادته بنفسه نعلمه كيف يقوي علاقته في
رب العالمين نعلمه كيف يتعوذ من الشيطان الرجيم لما تأتي له الأفكار السلبية نعلمه
كيف يصرف نفسه من "المثيرات" هذا كله بالتدريب والتعليم هذا لو كان راغب
وإن كان "ممارس" الممارس نوعين كما ذكرت :
النوع
الأول : الممارس الذي مارس مره أو مرتين وهذا ممكن بنفسه يعالج نفسه ويتخذ قرار
والنوع الثاني : الممارس المتكرر الذي ممارسته لاتعد
ولاتحصى وهذا لابد من خبير يعالج تلك الحالة.

ليست هناك تعليقات