آخر المشاركات

لنْ تغلبَ العراقُ على أرضهِ




بقلم أ. تبارك طالب - صحيفة إنسان

 

يا تُرى هل هي نبوءةً تحققت أم هي العوضُ عن سنواتٍ عُجاف؟. قبل عدة سنوات ليست بالبعيدةِ، لم تكنْ الظروف الامنية مستقرة حينذاك. نتيجة لذلك تم حظر الملاعب العراقيه لفتره زمنيه ليست بالقصيره. لم تقامْ اي مباراة داخل الملاعب العراقيه، الا إن إسود المنتخب العراقي كانوا يشاركون في البطولات و يحققون مستويات ممتازه في البطوله مع ذلك ينتهي المطاف بعدم انصافهم طوال تلك السنوات. الجميع استهان بالقوه الفعليه لهؤلاء الإسود لأنهم محرومون من اللعب على أراضيهم. صرح احد الأساطير الكابتن يونس محمود او بشكل أصح كان تحدي منه للعالم اجمع  إِيُّها العالم إِنَّك لنْ تغلبني على ارضي(اتحدى فريق يگدر يغلب العراق على ارض العراق) . . لحين قدوم سنة 2023م  سنة أُعيد الأمل والفرح لقلوب العراقيين حيث أُختير العراق  لاستضافة بطولة كأس الخليج العربي وخلال فتره قصيره من التحضيرات والعمل الجاد كان الافتتاح مبهر لحد كبير كان افتتاح عالمي اسطوري، حضر لهذا الافتتاح عدد كبير من الشخصيات المهمه الرياضيه والسياسيه كما حضر عدد كبير من المشجعين. في هذه البطوله لم يخسر العراق اي مباره . كانت حرب بالنسبةِ لهم لم تكن مجرد لعبه . في إحدى المباريات كان الطقس ماطرا وقد اكملو هذه المباره بالفوز . كانت الحدود مفتوحه بين العراق وإخوانه من الخليج العربي وقد شهد الجميع على جمال وأمن العراق وكرم واخلاق العراقيين، قد رؤا بأعُينيهم كذب وتزييف ما يتم  يتناقلهُ عن العراق في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي كانت تلك الأيام ايام من العمر لن تتكرر مجددا كانت هذه البطوله تعني للعراق و العراقيين الكثير كانت أملا وفرجا كانت عوضا لصبر طويل على اثرها تم رفع الحظر عن الملاعب العراقيه. وبعد شهور قليلة أُقيمت بطولة ع ارض العراق بطولة كأس غرب اسيا للناشئين وكان اللقب من نصيب العراقيين. إنها مجرد البدايه العراق الان في مرحله بناء وتأسيس القادم أفضل. أما بالنسبه للجمهور العراقي فقد صنف عالمياً إنّهُ أفضل جمهور بالعالم على الإطلاق فقد كان يشجع الجميع ليس العراق فقط مع بقاء حبهُ وولائه للعراق. ولكن يبقى السؤال يطرح نفسه ماهو السر نبوءه، عوض ام دور الجمهور والقوه التي يستمدها اللاعبين منهم ام هناك سر آخر لا نعرفه؟! . ها قد عاد العراق من جديد.

ليست هناك تعليقات