آخر المشاركات

لا تتلاشى من مخيلتي!




بقلم الكاتبة السعودية أ. اسيم الثابتي - صحيفة إنسان

 

وفي صباح 23 يناير ما زلت أكتب إليك يا نهر الخلود

لأن كل ما أردته هو الاستمتاع بكل ما تهدِني اياه ،تلك اللحظات الخاصة العفوية يا مليح الروح أن كنت تقرأ هذا الان لنقضي وقتًا مستقطعًا معًا بعيدًا عن ضوضاء البشر ارجوك

لنقضي وقتًا من الصمت لاتُسمع فيه إلا أنفاسنا لنجعل أجسادنا تحكي بدلًا من ألسنتنا

أريد أن أقضي معك أطول أيامي , وأن نتشارك تفاصيلنا الصغيرة 

أن تحبني من جديد كل صباح , وأن نتقابل كل لليلة على أنه اللقاء الأول بيننا

لقد أحببتُك وأحببتُ الكتابة ولكن حين عرفتُك وحلّقتُ عاليًا في سماءِ حبّك يا شعاع الشمس يا نور القمر, عشقتُك وعشقتُ كل كاتب يصف الحب وكانه يصفك عشقت كلّ حبرٍ يسيل في ذكرك

آه يا حلمي المنتظر يا ملاك الحُسن يا أعذب الامنيات, ماذا أكتب وماذا أقول؟!

والله لا أعلم أي احتلالٍ هذا الذي تمارسه بحقّي كل لليلة, حين أخاف لخوفك وأشتاق لشوقك وأحنّ لك أضعاف حنينك إليّ ..

ويا لفطنتك وروعة حسّك وأنت تقرأ رسائلي بالطريقة التي أردتها وكتبتها لك وما رسائلي إلا أحرفًا تشعّ بحبّك وعبارات تفيضُ بالشوقِ إلى لقاءِك ،

فلتطمئن قلبي لم يعد يلتفتُ لـ احدًا غيرك، فأنت صبحه ومساءه ، أنت حقيقتي وخيالي وحلمي المنتظر، أنت فرحتي وحزني يا قصة لست أدري ما أسميها .. وما قلبي إلا بعضٌ منك يستوطنُ صدري ويحتلّ فيه الفكر والشعور الي

ورغمًا عن الظروف سأكتب إليك حتى ألقاك ويطمئنّ قلبي بمرآك يا حبيبي يا راحة الارواح..

وحين ألقاك حدّثني وابتسم وقبّلني حتى أجتاز بؤس الايام دونك، قبّلني وأنثر الطمأنينة على جسدي، ففي حديثك وقبلاتك شفاءٌ وفي بسمتك الدواء .. وحينها اعدك باني سأقبّل جبينك كل ليلة وإن لم تكُن موجوداً بجاني سأفعلها وأتصل لكي اقبلك قُبيل النوم. ها أنا، ومن أنا دونك دون وجودك حولي وحول عيني كل ليلة تمر استودعك الاله و سمّيت باسم الله تعالى وبكل أسمائه الحُسنى عَلى عينك وقلبك وروحك. أنا، ومن أنا بدون ابتسامتك يا حلم صحواتي وغفوة مباتي سأكون بدونك مجرد وجودٍ خاوٍ لا يعرف المشاعر والضمير أبداً. أنا، ومن أنا بدون صوتك يا مني عمري واجمل اقداري؟ أنا الصمت اللغوي انا اللغة الممنوعة بدونك،

وان لم يحال القدر بيننا و أضعتُك في هذه الدنيا فلن أُضيّع عينيك من أمامي ساحبك في بعدك وسأجعلك ملاكاً أضحكُ معه وأرمشُ وقتما يرمشون ، اعدك باني ابقى، أحبك للأبد يا أدبي ، أحبك حرفاً، أحبك بكُره، أحبك كثيراً وسأظل أنا أحبك أنت بكل لَمس حتى لو لم يكتب لنا الله النصيب

 سأظل أحبك مثل حب جسدي لأشعة الشمس.

سأظل أحبك مثل حب الأمواج لمذاق رمال الشاطئ.

سأظل أحبك مثل حب ولادة النجوم في كل ثانية في مجراتٍ أخرى، أعدك باني ابقيك بين قلبي وروحي وإنني سأكون سائرٌة نحوك باحثًا عن عينيك

فإن كنت قدري فيا بهجةَ قلبي ويا فرحةَ روحي يا ملاذي ومنتهاي وأوّلي,  وإن حالت بيننا الأقدار، أرجو أن لا تنساني فأنت كنت ملهمي وأدبي وحروفي، يا جنة أحلام الغرام وربيعة، أحبك كثيرًا!


ليست هناك تعليقات