قبلة اطمئنان
بقلم الكاتبة السعودية أ. سمر عبدالله - صحيفة إنسان
أكتب
الآن هذه الحُروف التي تُذكرني بكّ، بدأت حكايتها منذ أول يوماً عرفت عينّـي ما
معنى البقاء .
ماذا
حصل لكَ يا قلبـي ؟!
قد
تكون هذه الحُروف ايضاً خائنـة وعابـرة مثلُ هواكَ ، ولكـن شعوري المُتنقلُ عابـر
ولكنّ ليس للسبيل ، إنّما للبقاء ورسم حدود الصُلح لنهايـة الحياه .
الشوق
والحُزن الذي أصاب قلبـي في غيابكَ أعلم جيداً أنه أصاب عيناكَ التّـي مازلت
تفتنني عند كُل لقاء .
أعطينّـي
يدكَ أزرعُ سلامـي على عروق كفكَ ، علّك تُدرك الآن كم أحببتُك .
وتُغثتنـي
بقبلة على جبينّـي ، (قُبلة الاطمئنان )
أنتَ
الهـواء ، وأنتَ المساء ، وبداياتَ الصباحَ .
قُل
ليّ :
كـيف
أكون بلا شمساً وضياء !
و
قل لي بعدها :
كيف
أحيا وأنـا بدون هواكَ لا أعرف المساء .
قبلنّي
عندما ترانّـي فأنـا أشتاق للسّلام ،
قبلنّـي
عندما ترانّـي فأنـا في حاجة للاطمئنان ،
قبلنّـي
عندما ترانّـي فأنـا أُريدكَ قبل أن تنام ،
قبلنّـي
رُبمـا تكون هذه قُبلة الوداعَ .
وبعدكَ
، سأُدركَ أن للسلام قُبلة ، والاطمئنان قُبلة ، النُوم قُبلة ،
و وداعكَ
سيكون قُبلة ولكن قُبلةِ اطمئنان ،
لأنـك لن تستطيع العيش بدونـي ، وهذه هيا قُبلتي
فتقبل منّـي الشوق وعُد إلـى داري والسلام .

ليست هناك تعليقات