التخلّص من المشاعر السّلبية
بقلم الكاتبة الأردنية أ. مايا الطاهر – صحيفة إنسان
كيف
يتخلص الإنسان من كل شعور سبب له وعكة في قلبه كي لا يتغيّر؟ كيف يتجنب ما يراه
يوميًا كي يحافظ على إنسانيته ولا يتحوّل لشيءٍ آخر؟
حين
تضغط الحياة عليه كل يوم ليُظهر أسوأ ما فيه ويُثبت إمكانية تحوّل الإنسان لحيوان
غابات، كيف ينجو؟ كيف يظل إنسانًا؟
....
يظل
إنسانًا إن نجى من هول هذه التساؤلات، فهل تظن أن خيبات الحياة ستخضع لك وتهطل
عليك بإجاباتٍ تشفي بها فؤادك !
فزحزح
عن قلبك غباره وتشبث به، فأظن أن الإنسان من يمتلك قلبًا فولاذي حيث يشعر بحرقة
عتاب في كل شاردة وواردة، فإن تخلص من إحساسه بات عديم الفكر والقلب، فقلْ لي هل
من إنسانٍ يحبس أخاه في زنزانة الحزن والانهيار؟
هل
من إنسانٍ يحرق فؤاد أخاه فيجعله يتخلى عن نفسه الإنسانية بكل سهولة؛ ظنًا منه أنه
ضعيف الحيلة !
فبعد
كل كلمة كتبها قلبي بحبر العون،
أظن
يا سيّدي أن الإنسان من تأتيه كل تلك التساؤلات، فعتاب القلب يعني أنه ما زال في
أفضل أحواله، فقط تشبث به واقطع كل نزّت شعور تخبرك لحظة ضعف أنك لست على ما يرام.

ليست هناك تعليقات