المرض الخفي
بقلم الكاتب السوري أ. أنس صنّاع - صحيفة إنسان
نقص في الطاقة، تعب وخمول وعدم القدرة على إنجاز أدنى المهام اليومية!
ما الّذي يحصل حقاً؟ ما الذي أصاب الإنسان الذي كانت هممه تعلو الجبال وجعله جثة هامدة طريحة الفراش تتمنى لو أنها ماتت نائمة؟
نعم، ما تفكّرون به صحيح، إنّه الاكتئاب، المرض الذي لا يمكن تشخيصه بقياس العلامات الحيوية أو صور الإيكو، إنه قادر على تدمير أي إنسان إذا ما تمكن من وضع مخالبه حول رقبته.
إن أكثر من ٩٠٪ من المنتحرين حول العالم كانوا يعانون من أمراض نفسية سهلة العلاج فيما لو تمّ تشخيصها.
رغم تطور الطب النفسي و البحث عن أساليب علاجه و ابتكار العديد من العقاقير و التي أدعوها شخصياً بسحر الكيمياء ، إلّا أن وصمة العار لم تتلاشى و تجعل الغارق في هذا القاع القذر يطلب النجدة، بل إنّه يكمل حياته في هذا القاع أفضل من أن ينتعه أحدهم بالمجنون، أو ربّما ليرضي ذاته بأنه طبيعي، فترة انطفاء شغف فحسب.
ما زالت زيارة الطبيب أو الاستشاري النفسي مخجلة و مهينة، ممّا يضعني أنا، وأنتم أعزائي القرّاء أمام مسؤولية نشر الوعي حول أهمية الطب النفسي، وأهمية زيارة المستشار النفسي في حال شعرنا أننا لسنا بخير.
تطول السطور إذا أردت الإسهاب في الحديث، لكنني أردت أن يكون نشري الأول في هذه المجلة عن موضوع يؤرقني هذه الأيام، في ظل تصاعد موجة الاضطرابات النفسية بين الشباب و الكبار، الذكور و الإناث، العباقرة و الأبطال.

انتقاء رائع✅
ردحذفلو اكتر الناس تغير فعلاً نظرتا للطب النفسي وتعطي اهتمام للمضطرب نفسيا متلو متل أي مريض عضوي بدو اهتمام ومعالجة كنا بألففف خيرر😕
واجبنا نشر الواعي ورح نضل نحاول 👏✅
جميلة جدا يا أنس
ردحذفمقالة رائعة
ردحذففعلا موضوع مهم لازم تزيد معرفتنا فيه اكتر ، و الأهم يزداد عمق الاخصائيين والمعالجين النفسيين فيه اكتر 🌸🌸 بانتظار المزيد دكتور انس
ردحذف