معادلة النفس!
بقلم الكاتبة السعودية أ. نورة عبد الله آل قراد - صحيفة إنسان
طقوس
من طقس, أي متقلب الحال في كل اللحظات والأزمنة, تمر الأيام بطقوسها لكل محيط على
الوجود وتأتي معها بطقسٍ متعدد الأجواء متقلب لايثبت على حال, جاري
بجريان الحياة
كما
طقوس البشر التي تختلف من شعبٍ الى اخر ولما لهم بها من معتقداتٍ لا تتغير
مفاهيمها في قلوبهم مهما كانت غرابتها
ولكل
نفسٍ منا طقسٍ يمر علينا فيه جميع الفصول والأجواء ونعيشها ونقدس منها ما ظننا ان
لنا فيه خيراً كثيراً
ولايحق
لأي بشر ان يتعدى على تلك الطقوس!!! لأنها نابعه من محيط النفس ذلك المحيط العجيب
الذي
يرمز لنا بإشاراتٍ عديدة وافكارٍ غريبة ومنها نبني معادلات مستحيلة الحلول
لكل
منا معادلة لايفك شفرتها غير محيط نفسه
وهناك
معادلات يُركب عليها حلول يصل بها المبتغي إلى مراده
عندما
نُركب الاسم بحروفه على الأرقام ونحصل من مجموعها على برجه ورقمه وطالعه ويتبين
عليه العديد من خواص ذلك البرج
هنا
وضح لنا معادلات الأحرف والأرقام وما بوسعنا ان نعمل منها
قال
تعالى (- هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ
مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ )
فكل
شيء له مايُظهر حسابه وارقامه
كالشمس
والقمر وكذلك باقي الكواكب
وحسبة
الأعمار والسنين وناتج مجموع الأرقام ومعادلات الأنفس ومحيطاتها
عندما
اجلس منصتاً الى ذاتي واصل الى نقطة وجود روحي وجوهر نفسي ابحث حول تلك النقطة
ومالي بها من معادلات حول نفسي فأدرك ان قوة فكري وجريانه حول تلك النقطة أعطاني
لحظة من التأمل اصل يصل بها العقل الى ابعد من ذلك الفكر وحدود تلك النقطة كالروح
عندما كانت بدايتها وتكوين البشر
كانت
بداية وجودنا نطفة ثم علقة ثم تدرجت الى بشرٍ سوي وهذه من معادلات محيط النفس
ومعادلة
النفس لازالت تتدرج حول ذلك المحيط ويستطيع كلٍ منا فك شفرة معادلة نفسه
وكتابتها
وارقامها واحرفها وتأثيرها بما لها وما عليها
عندما
خلق الوجود بأكمله كان قدراً مقدراً ولم يكن عبثاً عشوائياً
فمن
كان يستطيع الغوص الى محيط نفسه وفك معادلاتها, فإن
ذلك العالم الحقيقي والفيلسوف المبدع.

ليست هناك تعليقات