عامٌ قديم سيأتي 2023
بقلم الكاتبة اليمنية أ. ليلى محمد - صحيفة إنسان
ضحكت
وكانت المرة الأخيرة التي نمت فيها جيداً بأواخر 2019 ،
توقف
كل شيء فجأة بعدها ، لم أكن وحدي من تعطلت عن المسير ، عجلة الحياة أصابها عطب
أتلف العالم قاطبة ، بقليل من الوباء وكثير من العزلة التي سكنت ثلث سكان الأرض ..
باتت
رجفة قلمي دائمه وكأني تركت كلي هناك و مضيت قدماً بثقوب في راحة يدي حتى فقدت
القدرة كي ألوح للعام القديم الوداع الأخير ، مضيت أحمل ماءً يحاول أن لا يتدفق من
بؤبؤ عيني و لسان أصابه الخرس ، فنفجرت عوضاً عنه أناملي لتكتب ثقل روحي و ترسم
لوحة باكية تحمل جزءاً آخر من الوجع الذي تكدس في أعماقي ،
كان
من الصعب جداً أن أحمل تلك الجثث داخلي دون أن أبعثرها في أرجاء غرفتي لتشاركني
الليل على الأقل ..
فأنا
أحب الوحدة و أكره الحزن لذلك اتفقنا عند تلك النقطة وأصبحنا رفقة كجثة و قبر.

ليست هناك تعليقات